سلطانة

متى لا يستطيع الجسم تحمّل لعبة الأفعوانية؟

يرغب العديد من الأشخاص تجربة الألعاب الخطرة والصعبة في الملاهي والمنتزهات وخاصة لعبة الأفعوانية التي تتميز بخطورة كبيرة بسبب سرعتها الفائقة وارتفاعها العالي.

إن لعبة الأفعوانية تشترط عمرا معينا وقدرة تحمل كبيرة للصدمات والسقوط الحر في الأفعوانية والتي تتراجع مع تقدّم السن، زيادة على ذلك إمكانية المعاناة من الدوار لوقت أطول.

لعبة الأفعوانية

وفي هذا السياق، كشف الكاتب بيت ترابوكو وخبير المنتزهات الترفيهية أنه يمكن ركوب لعبة الأفعوانية طالما جسم الشخص قادر على ذلك، ومن الضروري أن يكون لا يعاني من أي أمراض مثل أمراض القلب ونوبات الصرع وغيرها.

وأوضح “روبرت نيلز” مؤسس ومحرر موقع “themeparkinsider.com” المختص بالمنتزهات الترفيهية أن السرعة والتوتر أثناء لعب الأفعوانية قد يؤديان إلى تفاقم آلام الظهر والرقبة.

وأضاف روبرت أن هناك بعض العوامل الصحية الأخرى التي تمنع على أصحابها ركوب الأفعوانية وهي الحمل، القيام بعملية جراحية حديثة، ارتفاع ضغط الدم، تمدد الأوعية الدموية، أو تأثير الكحول أو المخدرات.

وحسب الخبراء فإن المرء قد يشعر بعد ركوب الأفعوانية برغبة بالتقيؤ أو الدوار نتيجة تضارب الرسائل العصبية بين ما تراه العين ووضعية العمود الفقري، لذا يتوجب اختيار ألعاب الأفعوانية القصيرة المدة وتجنّب تناول الوجبات السريعة قبل اللعب، وإبقاء الرأس في وضعية ثابتة أثناء اللعبة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا