سلطانة

تقشير الوجه بالليزر…فوائد وأضرار هذه التقنية غير الجراحية

يعد تقشير الوجه بالليزر من بين التقنيات التجميلية غير الجراحية الأكثر رواجا بين النساء، والتي تحظى بشعبية كبيرة، خاصة في أوساط النساء اللواتي يحرصن على تجنب الجراحات التجميلية نظرا للآلام الناتجة عنها وآثارها الجانبية.

والخضوع لتقشير الوجه بالليزر، شأنه شأن باقي التقنيات التجميلية الأخرى، له مميزات كما له آثار جانبية، يجب أن تكوني على اطلاع كامل بها، وفي هذا المقال تجدين أبرز فوائد وأضرار تقشير الوجه بالليزر.

ويعد تقشير الوجه بالليزر تقنية غير جراحية، تعتمد على أشعة ضوئية مركزة، يقوم طبيب التجميل بتطبيقها على الطبقات الخارجية للجلد، بدقة عالية قصد إزالة الجلد التالف والميت، كما أنها تعمل على تجديد البشرة، وذلك بالحفاظ على طبقات الجلد الصحية الموجودة تحتها دون إلحاق أي ضرر بها، بهدف تحفيزها على إنتاج كولاجين جديد.

ويتم في هذه التقنية ضبط أشعة الليزر من قبل الطبيب المختص، بشكل يجعلها تبخر سطح الجلد على مستوى الوجه، ما يساهم في توليد حرارة تحت سطح البشرة، التي من شأنها تنشيط الآليات الطبيعية الخاصة بدوران خلايا الجلد، وتعتبر من التقنيات التجميلية الأقل تكلفة مقارنة مع التقنيات الأخرى، حيث تجدد بشرة الوجه وتقشرها كما أنها تمنحها مظهرا مرنا وناعما وأكثر شبابا.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن فوائد تقشير الوجه بالليزر تتمثل في كونه يساعد في القضاء على تصبغات بشرة الوجه وبقعه الداكنة والنمش، ويقلل من التجاعيد والخطوط الدقيقة التي تنتشر على مستوى العين والفم، كما أنه يعمل على شد بشرة الوجه ويعزز إنتاج مادة الكولاجين فيها، إضافة إلى أن هذه التقنية تقلل من الندوب وتكافح ظهورها، وفي بعض الحالات يمكن أن تزال الندبات بشكل نهائي.

وتعمل هذه التقنية، على تقليص حجم المسامات الكبيرة الغير متساوية، التي تمنح البشرة مظهرا مزعجا، ناهيك عن خفض ظهور الأوعية الدموية البارزة أو ما يُعرف باسم الشعيرات الدموية المكسورة أو الأوردة العنكبوتية، التي تنتج في العادة بسبب التعرض لأشعة الشمس أو تهيج الجلد أو من الهرمونات.

أما بالنسبة لمضاعفات تقنية تقشير الوجه بالليزر التي تظهر بعد الخضوع للعملية، تتجلى في احمرار الجلد وتهيج البشرة، الذي قد يستمر لعدة أسابيع، والتورم الذي يعتبرا أمرا طبيعيا بعد العملية، حبيث أن الطبيب الذي أجرى العملية يمكن أن يصف بعض الأدوية لتقليل حدة هذا التورم، من قبيل الستيرويدات الذي يساعد على إدارة التورم حول العين، كما أن المريض يمكن أن يشعر بعد العملية بالحكة أو اللسع لمدة تتراوح بين 12 إلى 72 ساعة بعد العملية.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا