سلطانة

في اليوم العالمي للصدفية..تعرفي على أسباب هذا المرض

يصادف، اليوم السبت 29 من شهر أكتوبر الجاري، اليوم العالمي للصدفية، الذي يحتفى به كل عام، بهدف التوعية بهذا المرض وكيفية التعامل مع مرضاه ومساندتهم.

والصدفية هي اضطراب يصيب الجلد نتيجة تكاثر كبير لخلايا الجلد ب10 مرات أكثر من المعدل الطبيعي، ما يؤدي إلى ظهور بقع حمراء مغطاة بقشور بيضاء على مستوى فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين وحتى أسفل الظهر.

ويمكن أن تظهر الصدفية في بداية مرحلة البلوغ، وتنتشر أحيانا في أجزاء كبيرة من الجسم مسببة بذلك ألما واضطرابات في النوم والتركيز، ولا يصنف هذا المرض ضمن الأمراض المعدية التي تنتقل للآخرين.

وتختلف أعراض الصدفية من شخص لآخر باختلاف شدة الحالة، ولا يوجد إلى حدود الآن سبب واضح للإصابة بها، إلا أنه يعتقد أن الصدفية تحدث بسبب مشكلة في الجهاز المناعي أو بسبب عوامل وراثية وبيئية.

ويشكل اضطراب الجهاز المناعي من الأسباب الرئيسية التي يرجح أنها تسبب الصدفية، حيث أن الجسم يستخدم نوعا من الخلايا يطلق عليها “التائية”، التي تعمل على مكافحة الجراثيم الدخيلة على الجسم، ويكون لدى المصابين بالصدفية خلل في هذه الخلايا، حيث تهاجم الخلايا الجلدية السليمة عن طريق الخطأ، وهذا يساهم في إنتاج خلايا جديدة في الطبقة الأعمق من الجلد، ما يحفز الجهاز المناعي على إنتاج عدد كبير من الخلايا “التائية”.

ويعد العامل الوراثي من مسببات الصدفية، حيث يعتقد أن العائلات التي تنتشر فيها الصدفية يمكن أن تصيب أفردا آخرين من نفس العائلة بسبب التقارب الجيني، ولكن إلى حدود الآن لا توجد أي دراسة واضحة تؤكد الدور الدقيق للجينات في الإصابة بالصدفية.

ويصاب الإنسان بالصدفية عند تعرضه لمحفز، يعتبر من المسببات الرئيسية لهذا المرض، وتتمثل هذه المحفزات في حدوث إصابة على مستوى الجلد من خلال التعرض لخدش أو حروق الشمس، كما يمكن أن يسبب الضغط العصبي أو التغيرات الهرمونية لدى النساء في ظهور أعراض هذا المرض الجلدي.

وتضاف إلى قائمة هذه المحفزات، تناول بعض الأدوية المضادة للملاريا أو الالتهابات أو المستخدمة في علاج ضغط الدم، كما أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعة والتهابات الحلق يمكن أن يصابوا كذلك بالصدفية.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا