سلطانة

اليوغا وصحتك النفسية

تعتبر اليوغا من الرياضات متعددة المنافع، حيث أن فوائدها لا تقتصر فقط على الجانب الجسدي بل تتعداه إلى النفسي والروحي.

وتحقق اليوغا نوعا من التوازن بين العقل والجسد و الروح، من خلال تقنيات التنفس وتمارين الاسترخاء، ثم الوضعيات المختلفة التي تعالج عدة مشاكل بالجسم.

وتساهم هذه الرياضة في التخفيف من القلق، من خلال ممارسة تمارين معينة تعمل على تهدئة الأجهزة العصبية وتخفف من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، فيصبح الممارس لهذه الرياضة أكثر هدوء واسترخاء.

ولمن يعاني من الاكتئاب، ينصح بممارسة مجموعة من التمارين ذات الطابع الحركي، لزيادة معدل ضربات القلب وبالتالي تنشيط الدورة الدموية، وتعمل هذه الطاقة على الخروج من الاكتئاب، وهو ما أكدته بعض الدراسات التي قارنت بين مفعول اليوغا والأدوية المستعملة في العلاج النفسي.

ويفرز جسم الشخص الذي يمارس اليوغا مواد كيميائية تُشعر الإنسان بالسعادة مثل الدوبامين، والسيروتونين والنورادرينالين، التي تنمي أيضا احترام الإنسان لذاته.

وتخفف اليوغا من آثار الصدمات النفسية، خاصة عند من يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، الذي يسبب عدة مشاكل كالأرق والإفراط في التفكير، وبفضل تمارينها يركز الإنسان بشكل أكبر على وضعية جسمه وتنفسه، ويتخلص من الضغوط بطريقة غير مباشرة.

وتعمل اليوغا على بث جرعات كبيرة من الإيجابية، حيث قال مدرب اليوغا إندرا ديفي: “اليوغا هي الطريق إلى الحرية، من خلال ممارستها المستمرة يمكننا أن نحرر أنفسنا من الخوف والكرب والشعور بالوحدة”.

وأظهرت دراسة أجريت على نساء يعانين من سرطان الثدي ويتلقين العلاج الإشعاعي، أن ممارسة تمارين اليوغا ساعدتهن على خفض الاضطرابات النفسية، وقللت لديهن أعراض الأرق، وفقدان الشهية ثم التعب والإرهاق.

وتجدر الإشارة إلى أن أصول اليوغا تعود إلى الحضارة الهندوسية والبوذية، وهي عبارة عن طقوس وممارسات روحية تهدف إلى الاتحاد مع الطاقة الإلهية، تهدف إلى ضم الجسد والروح والعقل معا.

بقلم الصحافية المتدربة أمينة مطيع

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا