سلطانة

بالصور… إيرانيون يرتدون الحجاب تضامنا مع زوجاتهم

تضامنا مع زوجاتهم و نساء من عائلاتهم، قام مجموعة من الرجال، خلال الأسبوع الماضي، بارتداء “الإيشاربات”، في حملة حقوقية مثارة حالياً بإيران لمناهضة قانون الحجاب الإجباري، والتي تحمل اسم “حريتي المختلسة”.
وتم تداول مجموعة من الصور لهذه الحملة استجابة لدعوة الصحفية والناشطة الإيرانية ماسيح ألينجاد، التي تعيش في نيويورك، حيث حثت الرجال على دعم حملتها ضد الحجاب الإجباري، بحسب صحيفة ذي إندبندنت البريطانية.

13770318_1454036084610481_865058761638694690_n

وتوصلت ألينجاد منذ بداية الحملة في 22 يوليو ب30 صورة ، لرجال يرتدون الحجاب لتجسيد معاناة زوجاتهم وقريباتهم المجبرات على ارتداء الحجاب، بحسب وصفها.

13769580_1453950934618996_1352642090206869829_n
يقول أحد الناشطون بالحملة “ارتديت الحجاب لعدة دقائق حتى أتفهم كيف تشعر زوجتي حينما تجبر على ارتدائه يومياً”.
وتابع “حينما دخلنا المتجر، وطلبنا من المصور التقاط صورة لنا، سألنا عن الغرض من الصورة، فأجبناه بأن الهدف هو تحدي قانون الحجاب الإلزامي بإيران، فقط أريد أن تكون زوجتي وحدها صاحبة قرار ما ترتديه، وليس ما تحدده القوانين بإيران”.
وأضاف “إنه أمر غاية في الصعوبة على المرأة في إيران أن تحتمل ارتداء هذه الملابس في الحر القائظ فقط لأننا نتجنب إثارة حفيظة المسؤولين بالبلاد”.

13631574_1456113331069423_7156240755713620973_n
ومن المشاركات كذلك إحدى السيدات التي تعاني من السرطان من خلال نشر قصتها قائلة “خلال زيارتي للمشفى حيث أخضع للعلاج الكيميائي الصيف الماضي، ووسط معاناتي بضيق التنفس والغثيان والقيء المؤلم، كان لزاماً علي ارتداء الحجاب الإجباري، أي منطق هذا الذي يجبرني على ارتداء الإيشارب في جناح الأورام حيث جميع المرضى فقدوا شعرهم أثناء العلاج الكيميائي؟! هل يرون أن رأسي الصلعاء خطيئة؟!

13700008_1451069748240448_5580799287178725380_n

وارتدى شاب النقاب وهو تذكاراً من ملابس والدته المتوفاة، يقول إنه ارتداه دعماً للحملة ليتذكر معاناة والدته في أيام الصيف الحارة مع الحجاب الذي أجبرت على ارتدائه دون اقتناع بعد الثورة الإيرانية.

13697156_1450536544960435_5218708167301734278_n

الحملة عرفت مجموعة من التعليقات من قبل الجمهور المؤيد للحملة، فيما قام البعض الآخر برفض الفكرة حيث اعتبروا أنه من غير المقبول أن يرتدي الرجال الحجاب حتى ولو كان ذلك بهدف دعم النساء في قضيتهن، وإلا عليهم ارتداء الملابس النسائية واستخدام أدواتهن الصحية ووضع الماكياج، ووصف البعض الحملة بانتقاص للرجولة.
ويشار إلى أن قانون ارتداء الحجاب الإجباري في إيران تم فرضه عام 1979عقب الثورة الإيرانية، حيث باتت “شرطة الأخلاق” المسؤولة عن تطبيق هذا القانون على السيدات اللاتي لا يرتدين الحجاب أو يرتدين ما يطلق “الحجاب السيئ” بأن يظهرن خصلات من شعورهن، حيث يخضعن إلى عقوبات بين الغرامة أو السجن.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا