سلطانة

أفيلال: المغرب نهج سياسة مائية ناجعة منذ الإستقلال وعلينا تعزيز المكتسبات

قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، “شرفات أفيلال” أمس الجمعة بصفرو، إن الماء باعتباره مادة حيوية يشكل قاطرة رئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب ودعامة استراتيجية للمسار التنموي .

وأشارت الوزيرة، على هامش المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم الدورة الثانية لسنة 2016 ، أن المغرب نهج منذ الاستقلال سياسة مائية اتسمت بالاستباقية وبعد النظر من خلال إنجاز تجهيزات وبنيات مائية كبيرة مكنته من تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب حتى خلال فترات الجفاف وتنمية الري على نطاق واسع وتحسين مستوى حماية السكان والممتلكات من الفيضانات وإنتاج الطاقة الكهرمائية.

وبعد التذكير بتفعيل وتطوير المغرب للسياسة العمومية الوطنية في مجال الماء من خلال تحديث وتحيين الأسس القانونية للتدبير المستدام للماء، أبرزت “أفيلال” أهمية إخراج القانون 15 – 36 الذي يهدف الى تعزيز المكتسبات وسد النواقص التي تعيق تدبير وحماية الموارد المائية وتطوير الحكامة في قطاع الماء من خلال تبسيط المساطر وتوضيح مهام المؤسسات المتدخلة في إدارة وتدبير الموارد المائية.

وقالت إن مستجدات هذا القانون تتمثل في إحداث مجالس استشارية على صعيد الأحواض المائية التي ستناط بها مهام التداول وإبداء الرأي والاقتراح حول القضايا المتعلقة بتخطيط وتدبير الماء ولا سيما المخطط التوجيهي للتدبير المندمج للموارد المائية.

وسلطت الضوء على أهمية إصدار القانون 15 – 30 المتعلق بسلامة السدود الذي يهدف إلى تحديد قواعد سلامة السدود لتأمين حماية الأشخاص والممتلكات من الأخطار المرتبطة بهذه المنشآت المائية، مؤكدة عن عزم الوزارة المكلفة بالماء بمواصلة تفعيل كل الأوراش المتعلقة بالماء بحوض سبو بتعاون مع كل الأطراف ذات الصلة من أجل تنمية الموارد المائية والحفاظ عليها وتدبيرها بصفة معقلنة.

vous pourriez aussi aimer