سلطانة

غيثة لسكرويف: مصمّمة مغربية تبدع في مجال الموضة بطريقة “إيكولوجية”

ترعرعت “غيثة لسكرويف” في وسط يقدّر ويعطي أهمية بالغة للصناعة التقليدية والخياطة، فقد تعلّمت حمل الإبرة واستعمالها منذ نعومة أصابعها، وبفضل عشقها للفن بجميع أنواعه، بدأت غيثة التطريز، الخياطة والتصميم في سن صغير للغاية.

واليوم، تقدّم هذه المصممة الشابة أزياء فريدة من نوعها وصديقة للبيئة، فبصفتها عضوة في حركة “سلو فاشن”، تفضّل “غيثة لسكرويف” استعمال المواد المعاد تدويرها، لذلك نجد تصاميمها عبارة عن مزيج من الكروشيه، الطرز، والملابس المعاد استخدامها مما يعيد الحياة لهذه الأخيرة بدل رميها.

انتقلت “غيثة لسكرويف” من الريف إلى الدار البيضاء بعد أن حصلت على شهادة الباكالوريا، وهذا التحوّل ساهم كثيرا في جعلها ترى الموضة بمنظور آخر وهو ما يبرز في تصاميمها الفريدة من نوعها، وأسلوبها المغاير، فهي تدمج بطريقة مميّزة ما بين الشرقي والغربي، وتعتبر تصاميمها ثمرة لحرفيّتها اليدوية العالية، فكل قطعة تصنع يدويّا وهي محدودة العدد، كما تعرف مجموعاتها نجاحا بارزا على الصعيد الدولي إذ سبق وأن شاركت في العديد من المعارض العالمية.

لا تنفك هذه المصممة المبدعة تبحث عن طرق جديدة وأفكار حديثة لتطوير القطع التراثية التي ألفها المغاربة منذ زمن كالخيمة والجلباب الصوفي، عن طريق إعادة استعمال ونسج الصوف أو القطن أو الكتان أو حتى الموسلين.

تقدّ لك سلطانة تشكيلة أزياء للمصمّمة المبدعة والمساهمة في حماية البيئة غيثة لسكرويف:

[soltana_gal_embed id=”192197,192196,192194,192193,192192,192184,192185,192188,192186,192189,192190,192191,192182,192183,192181,192180,192179,192195,192178,192177,192176″]

vous pourriez aussi aimer