مهرجان العود بالبيضاء.. ندوات وأمسيات فنية وتكريمات لرواد الآلة
استضافت مدينة الدار البيضاء لأول مرة المهرجان الدولي للعود، بحلة جديدة تبوأ فيها العود مكانا مركزيا على المسارح المختلفة في المدينة، بشراكة مع جمعية الفن الرابع ومقاطعة المعاريف.
واستمرت فعاليات الدورة الأولى من مهرجان العود بالبيضاء على مدار ثلاثة أيام بين 21 و23 مارس، في مبادرة سعى من خلالها المنظمون لإعادة صناعة الذوق الطربي لدى الأجيال الصاعدة.
وحرصت جمعية الفن الرابع على تكريم ثلاثة أسماء مبدعة في فن آلة العود، ويتعلق الأمر بالمرحوم عبد الرحيم زرهون والصانع خالد بلهيبة، إلى جانب تكريم المرحوم الفنان الكبير سعيد الشريبي.
وافتتحت فعاليات المهرجان بندوات تأطيرية على يد أبرز أساتذة العود، شاركوا من خلالها الحاضرين بقواعد وتقنيات خاصة بآلة العود، متحدثين عن رواج الموسيقى الشرقية الرخيصة في الأسواق المغربية.
وكرس المهرجان أمسيات خاصة لفنانين تركوا بصماتهم على عالم الموسيقى وآلة العود، شملت 40 عازفا، من بينهم اثنان من بلجيكا، و 25 صانعا للعود من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب الاستعانة بخمس أساتذة في دروس الماستر الكلاس.
من جهة اخرى، شهدت فعاليات المهرجان التي حضرها حوالي 500 شخص على مدار ثلاثة أيام، معرض لوحات فنية تشكيلية، ومعرض آلات العود و مراحل صناعته و اكسسواراته، الأمر الذي وتقته عدسات المنابر الإعلامية التي حرصت على تغطية الحدث.
ويبقى مهرجان العود بالدارالبيضاء مبادرة انتظرها عدد كبير من عشاق آلة العود على احر من الجمر، إيمانا منهم بالفن والثقافة وإعترافا من الساهرين على البرنامج بما قدمه عمالقة آلة العود .