ذبح طالب داخل السكن الجامعي يؤجج غضب نشطاء الفيسبوك
قُتل طالب جامعي ذبحاً، داخل إقامته الجامعية في الجزائر العاصمة، في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي، بعدما دخل مجهولون إلى غرفته.
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الهالك البالغ من العمر (24 سنة)، يدرس في السنة الثالثة بكلية الطب بالجزائر العاصمة، ويسكن في الإقامة الجامعية القريبة من جامعته.
وجرى نقل جثمان الطالب من غرفته إلى مستودع الأموات، بعد انتهاء معاينة الشرطة لمكان الجريمة، فيما لا تزال السلطات تحقق في هذه الجريمة الغامضة التي هزّت الوسط الطلابي.
وفجّرت هذه الجريمة غضبا طلابيا، تنديدا بالانفلات الأمني الذي تعيشه المؤسسات الجامعية والإقامات التي يقيم بها الطلاب القادمين من خارج العاصمة.
وتأتي هذه الجريمة، بعد أيام قليلة على قتل طالب من الزيمبابوي أمام جامعة مدينة عنابة شرق الجزائر، إثر تلقيه طعنة بسكين من طرف مجموعة شباب من أجل سرقة هاتفه المحمول وأمواله، وهي جريمة وصفت بـ ”الحادث العنصري”.