ضجة الصور المنسوبة لمريم سعيد.. صدفة أم مؤامرة؟
تعرضت الإعلامية المغربية مريم سعيد في الفترة الأخيرة لهجوم شرس على مواقع التواصل الإجتماعي قاده مجهولون.
وجرى تداول مجموعة من الصور نسبت لأشهر إعلامية مغربية بالخليج في وضعيات مخلة بالحياء، ما جعل متابعيها في حيرة بين من قال بأنها صور حقيقة توثق لماضي الأخيرة وآخرين قالوا بأنها مفبركة .
وطرح عدد من النشطاء تساؤلات عديدة حول الهجمة الشرسة الذي تتعرض لها الإعلامية المغربية مريم سعيد في أوج عطائها، هل هو صدفة أم مؤامرة نسجت بعناية من أجل القتل الرمزي لها في عز عطائها المهني.
ابنة أكادير اختارت سياسة التجاهل ولم تحرك ساكنا أو ترد على ضجة مواقع التواصل الإجتماعي ،بالرغم من مطالبة الجماهير لها برفع دعوة قضائية ضد الصفحات التي تنشر صورا تسيء لها ولسمعتها.
يشار أن الإعلامية مريم سعيد بدأت مسيرتها المهنية في عمر السابعة عشر عاماً عبر برنامج “صحتي كل يوم” على القناة الثانية، قبل أن يتم استقطابها لتقديم نوع مختلف من البرامج الفنية الحوارية أبرزها “أنغام الأطلس الخالدات”، وبعد مشوار من التألق وإثبات الذات امتد لنحو أربع سنوات تلقت مريم عرضا مغريا لتقدم أضحم برنامج جماهيري للمواهب في المغرب “استوديو 2M “،لتلتحق سنوات قليلة بعد ذلك إلى شاشة العرب “ام بي سي” وتشق طريقها نحو النجومية.