فنان مغربي يبيع أغراضه لإجراء عملية جراحية
كشف الفنان والملحن المغربي عزيز حسني، عن معاناته من الإقصاء والتهميش والفقر الذي طاله، ما جعله مضطرا إلى بيع أغراضه لتسديد تكاليف إجراء عملية جراحية.
وعبر حسني عبر تدوينة نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” عن حزنه الشديد للحال الذي آل إليه، إذ أصبح يعيش الغربة في بلاده بعد إغلاق الأبواب في وجهه لمدة 35 سنة، حاول خلالها مواجهة التهميش والإقصاء، مشيرا أنه لا يلوم الدولة لعدم توفيرها الظروف المناسبة لحفظ كرامته، بل يلوم نفسه لأنه لم يوافق قبل سنوات على عرض وجهه له بعض اليهود المغاربة للذهاب إلى إسرائيل والإقامة بها على حد تعبيره.
ويعتبر عزيز حسني واحدا من الملحنين الشباب الذين استطاعوا فرض اسمهم في الساحة الفنية ونجحوا في كسب رهان التعامل مع ثلة من الأسماء الفنية المتألقة التي غنت من ألحانه منهم العملاقة نعيمة سميح وعبد الهادي بلخياط ومحمود الإدريسي ولطيفة رأفت.