المغرب على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة في هذا التاريخ
يرتقب أن يشهد المغرب إلى جانب الدول العربية وسكان العالم، مراقبة لظاهرة الكسوف الكلي لضوء القمر، يوم الجمعة 27 يوليوز الجاري.
وأوضح عبد العزيز خربوش الإفراني وهو باحث في علم الفلك، في تدوينة له عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، أن هذه الظاهرة الفلكية نادرة، وسبب ذلك أن القمر يدور حول الأرض، في مدار بيضاوي مائل قليلا عن مدار الأرض حول الشمس.
وأضاف عالم الفلك موضحا: “الخسوف يحدث حين يكون القمر بدرا تاما -أي في منتصف الشهر القمري- عندما يحجب ظل الأرض ضوء الشمس المنعكس من القمر، وتكون الشمس والأرض والقمر في حالة اقتران كوكبي كامل فيكون خسوفا كليا، وفي هذه الحالة ينخسف كامل قرص القمر، مما يؤدي إلى فقدان نوره.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=667100593625955&id=100009780603795
وكشف “الإفراني” تفاصيل الظاهرة الفلكية مدونا: “في بداية الخسوف سيتحول لون القمر الى اللون الأحمر الغامق أو البني المحمّر عوضاً عن الظلام الدامس بسبب الأشعة الحمراء التي لا يمكن امتصاصها من أعلى الغلاف الجوي للأرض كما هو معروف عند أهل الهيئة”.
وأضاف الباحث أن طلوع القمر سيكون يوم 27 يوليوز بمدينة أكادير، عرض 30 درجة و25 دقيقة شمالا، و9 درجات و37 دقيقة غربا في الطول على الساعة 7 و26 دقيقة بتوقيت غرينتش، مشيرا إلى أن “بداية الخسوف ستكون، إن شاء الله، على الساعة السادسة و30 دقيقة، فيطلع بهذا القمر مخسوفا”.
وختم عبد العزيز خربوش تدوينته بتأكيده على أن رؤية الظاهرة بالعين المجردة، أو بالتلسكوبات والمناظير، ليس لها أي تأثير على البصر كما هو في الكسوف الشمسي، وهو أيضا لا يتطلب أي معدات خاصة لرصده.