مغربيان يستغلان المونديال للبقاء في روسيا من أجل الدراسة
أقدم شابان مغربيان أثناء تواجدهما بروسيا لتشجيع المنتخب المغربي بالمونديال، على الإنخراط في الجامعة الاتحادية البلطيقية إيمانويل كانط في “كالينينغراد”، وهي المدينة التي احتضنت مباراة المغرب مع اسبانيا يوم 25 يونيو المنصرم.
وكشف بيان للجامعة التي تقع بمقاطعة تطل على بحر البلطيق، أن رشيد ورضوان المغربيان اللذان قدما لروسيا من أجل مساندة أسود الأطلس في مونديال 2018، أحبا المدينة واللغة الروسية وقررا البقاء في “كالينينغراد”.
وأفاد نفس المصدر، أن الشابين المغربيين تواصلا مع الجامعة المذكورة شهر ماي الماضي، من أجل معرفة الوثائق الإدارية المطلوبة لانخراطهما، حيث استغلا قدومها لروسيا بمناسبة المونديال، لتقديم ملفات ترشيحهما للجامعة بهدف دراسة الروسية السنة القادمة.
ويستطيع الشابات المغربيان بعد تجاوزهما للتدريب اللغوي، أن يترشحا لأحد البرامج التعليمية التي تقترحها الجامعة، حيث أنهما يحلمان بالدراسة بمعهد الرياضيات التطبيقية وتكنولوجيا المعلومات حسب ما أورده نفس البيان.
يشار أن الجامعة المذكورة أنشأت لجنة تقترح على المترشحين الأجانب، مختلف البرامج التعليمية لمختلف المستويات وبمؤهلات مختلفة، كما أنها استقبلت ملفات ترشيحات من كولومبيا والبرازيل والبيرو وكازاخستان والمغرب.
