سلطانة

فنانون مغاربة نال منهم المرض وهمشهم الفن

سطع نجمهم في الساحة الفنية المغربية وتركوا إنجازات وأعمال يشهد لها الصغير والكبير بالنجاح، لكن ذلك لم يشفع لهم بعد أن نال منهم المرض وأصبحوا يعيشون معاناتهم في صمت أمام غياب أي التفاتة تنتشلهم من براتين النسيان.

ويعتبر عبد الجبار الوزير أبرز هؤلاء، إذ نهش المرض جسده في السنوات الأخيرة وألزمه الفراش بسبب معاناته مع داء السكري بعد مسيرة فنية حافلة بالإنجازات والنجاحات.

وفي تصريحاته الإعلامية الأخيرة قال عبد الجبار الوزير إن علاجه يكلفه أموالا باهضة تصل إلى الـ9000 درهم شهريا تشمل مصاريف الأدوية والترويض الطبي، إضافة إلى مستحقات الممرضة المشرفة على حالته الصحية، كما أشار أن أزمته برهنت له عن الوجه الحقيقي لزملائه في الميدان قائلا “أنا عيان وماكاين لي يسول فيا”.

عبد الرحيم التونسي المعروف بإسم “عبد الرؤوف” كوميدي مغربي أو كما يلقبونه “شارلي شابلن المغاربة” كرس حياته لإدخال الفرحة والسرور على وجوه المغاربة، لكن أزمته الصحية لم تشفع له عندما دخل الأسبوع المنصرم إلى مصحة بالدار البيضاء وهو في حالة حرجة قبل أن يتدخل الملك محمد السادس ويتكلف بمصاريف علاجه ونقله إلى المستشفى العسكري بالرباط.

بدورها الممثلة عائشة ماهماه لم تسلم من المرض الذي ألزمها الفراش وفضلت عدم الكشف عنه حيث قالت أنها تتلقى العلاج داخل منزلها في غياب أي دعم مادي أو معنوي من المكلفين بالقطاع الفني.

أما عبد العظيم الشناوي فقد اشتد به المرض هو الآخر بعد معاناته مع الفشل الكلوي، حيث ولج في الأسابيع الأخيرة المستشفى وكشف في تصريح لمجلة “سلطانة” أن العلاجات التي يتلقاها تكلفه أموالا كثيرة تصل إلى 800 درهم للحصة الواحدة، وهو المبلغ الذي لم يعد بمقدوره أن يسدده نظرا لمرضه الذي أبعده عن الساحة الفنية وأفقده عروض عمل كثيرة.

ويعاني الممثل أحمد الصعري في صمت بعد تأزم وضعه الصحي بسبب إصابته بشلل نصفي لما يقارب أربع سنوات، في غياب أي اهتمام من قبل المسؤولين، علما أنه من بين الوجوه التي قدمت الكثير للفن المغربي،
وقالت ابنته “نادية” في تصريح لـ “سلطانة” إن والدها لا يزال طريح الفراش وأنه لم يحظى بأية التفاتة من طرف المسؤولين كما عبرت عن حزنها لتجاهل الفنانين مرض والدها.

vous pourriez aussi aimer