تراجع الرضاعة الطبيعية بالمغرب خطر يهدد حياة الأم والطفل
عرفت الرضاعة الطبيعية بالمغرب تراجعا ملحوظا في السنوات الأخيرة، مقارنة مع بلدان شمال افريقيا، الأمر الذي أصبح ظاهرة مقلقة جدا بالنسبة لصحة الأم والطفل معا.
ودق تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لسنة 2017، ناقوس الخطر بالنسبة للرضاعة في المغرب.
وأفاد التقرير العالمي أن نسبة الأطفال المستفيدين من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الستة أشهر الأولى من الولادة من 52 بالمائة سنة 1992 إلى 32 بالمائة سنة 2004 لتصل إلى 15 بالمائة سنة 2006، فيما تراجعت نسبة انتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة للأطفال الرضع ممن تقل أعمارهم عن 5 أشهر في المغرب، من 31 % سنة 2005 إلى 27،8 في سنة 2016.
وأشار التقرير إلى أن ما ساهم في تراجع الرضاعة الطبيعية في المغرب هو أن الحكومة تنفق سنويا أقل من 0.1 دولار أي أقل من 10 سنتيمات على كل طفل حديث الولادة، من أجل التشجيع على الرضاعة الطبيعية.
وتوفر الرضاعة التغذية الأساسية التي لا غنى عنها لنمو الطفل البدني والمعرفي، وتساعد الرضاعة الطبيعية على الحدّ من وفيات الأطفال، وتقلّل من احتمال الموت المفاجئ للرضيع تحت 12 شهرا، أو ما يُعرف علميا بـ”متلازمة موت الرضع الفجائي” أو “موت المهد”، ويرمز إليه بالأحرف SIDS، بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.
