بالموازاة مع دراستها لعلم الفلك.. مريم كنون تغني بدعم من أحمد سلطان
بعد أن كانت واحدة من بين ألاف المتسابقين في مسابقة “مواهب المازار”، التي نظمت قبل أزيد من سنة، تمكنت الموهبة الشابة مريم كنون من إصدار أو عمل غنائي لها على شكل السينغل، مصور على طريقة الكليب، خلال ندوة صحفية شهدتها إحدى فنادق الدار البيضاء، مساء اليوم الإثنين.
وعرفت الندوة الصحفية حضور الفنان أحمد سلطان، الذي كان من بين المشرفين على مسابقة “المازار”، وكذلك المشرف على أغنية مريم كنون الأولى، بعد أن حاول التقرب منها ومن وسطها العائلي، ومعرفة توجهها الفني الذي تريد التميز به في الساحة الفنية، الأمل الذي جعله يتريث قبل الشروع في العمل معها، وأخد الوقت الكامل من أجل تقديم عمل يليق بها، حسب تصريحه لمجلة “سلطانة”.
أما مريم، والتي تحضر حاليا للدكتورة في علم الفلك، قالت في تصريحها لـ”سلطانة”، أنها سعيدة لتمكنها من الفوز بمسابقة “مواهب المازار”، بعد أن مرت من عدة مراحل، مشيرة أنها لا تريد أن تدخل في منافسة مع نجوم الأغنية الشبابية، بل تريد التميز بأعمالها، وأن يصبح لها إسم بارز بعد خمس سنوات من الأن، مشيرة أنها ستحاول موازنة كفة الدراسة بكفة الفن، الذي تلقت فيه دعما كبيرا من طرف والدتها، التي كانت الداعم الأول لها منذ أن برزت موهبتها.
وتم خلال الندوة الصحفية، عرض الكليب الغنائي الأول لمريم بعنوان “ما خلاني”، كما تم الإعلان عن إصدارها أول ألبوم غنائي من توقيعها، وإنتاج “المازار”، يحمل خمس أغاني، تعاملت فيه كذلك مع أحمد سلطان، وماسطا فلو.

