فيلم مغاربي يصور داخل حمام عمومي للنساء
انطلق عرض الفيلم الجزائري “ما زلت أختبئ كي أدخن”، في فرنسا للمخرجة الجزائرية “ريحانة”، والذي يروي قصص نساء يلتقين في حمام خاص، ليعشن حياتهن ولو لساعة بالشكل الذي يرغبن فيه.
ووفق يومية أخبار اليوم، فأحداث أحداث الفيلم الذي جاء باللهجة الجزائرية، تدور داخل حمام، تحكي فيه الشخصيات عن حياتها، ومن ذلك قصة سيدة اسمها “لويزة”، فقدت بكارتها منذ 11 سنة، بسبب بائع حلويات قام باغتصابها، مما أدى إلى زواجها قسرا.
ويتضمن الفيلم وفق ذات المصدر حوارات عن الجنس بشكل جريء وغير معتاد، ومشاهد عن بحث النساء عن المتعة، ومنهن من تجدها في التدخين الذي كان حكرا على الرجال.