إيمان قضاض… فنانة تشكيلية شابة اختارت مواقع التواصل لإظهار موهبتها وإيصالها للجميع
ولوجك إلى صفحة الفنانة التشكيلية الشابة إيمان قضاض على “انستغرام” يعني الدخول إلى عالم من الألوان والإبداع، فهي الشابة مغربية اختارت نشر ابداعها على منصات مواقع التواصل الاجتماعي لكي يصل إلى اكبر عدد ممكن من المتلقين والمهتمين، وهو الأمر الذي جعل صفحتها ملاذا للراغبين في الإستمتاع بالإبداع والفن الجاد.
وبدأت ايمان المزدادة بمدينة فاس والمقيمة بوجدة الرسم في سن الثالثة، حيث أكدت في حديث مع مجلة “سلطانة”: “اكتشفت عائلتي ميولي الشديد للرسم حيث أني كنت أفضله عن كافة الأنشطة الأخرى، فخلال المرحلة الإبتدائية كنت مقبلة بشكل كبير على قراءة الروايات وخصوصا المتعلقة بعالم “ديزني” الساحر. وهنا بدأت أرسم أبطال هذه الروايات، في حين أن زملائي و زميلاتي فالدراسة كانو يعبرون باستمرار عن إعجابهم بما أرسمه، حيث أني كنت أتعرض لمواقف طريفة مثل أن بعضهم كان يقترح مقابل مادي من أجل أن أرسم لهم شخصياتهم المفضلة”.
ورغم عدم توجهها لدراسة الفن إلا أن لوحات إيمان (19 سنة) نالت اعجاب العديد من المتتبعين، حيث أكدت أن السبب وراء عدم دراستها للتخصص الذي تعشقه، يرجع بشكل أساسي لضعف الاهتمام بالدراسات الفنية في المغرب، مضيفة في التصريح ذاته: “المغرب لا يتوفر إلا على جامعة تعمل على تكوين أكاديمي للشباب الموهوبين، وهي بعيدة جدا عن المدينة التي اقطن بها، لذا وجدت نفسي مظطرة للتطوير نفسي بالاعتماد على قدراتي و أيضا مما توفره الشبكة العنكبوتية من دروس في هذا المجال”.
[soltana_gal_embed id=”302782,302781,302780,302779,302778,302777,302776″]
وأوضحت الفنانة الشابة: ” بدأ مشواري من خلال صفحة على الأنستغرام تدعى @Enamiarts والتي يتابعني من خلالها فنانون بشكل خاص وأشخاص مهتمون بالفن عامة، حيث أني في فترة وجيزة حصلت على 3000 متابع تقريبا، من شتى بقاع العالم، وهذا يعتبر حافزا أساسيا في مسيرتي ، لأن الرسم فن يرتكز على المشاركة والعطاء ، لذا فالردود الايجابية تحفزني بشكل كبير وتشجعني على بذل المزيد”.
وعن الأفاق التي ترغب في الوصول اليه، فقد أكدت إيمان “طموحي أن أحظى بتكوين أكاديمي في هذا المجال لأصقل موهبتي وأكتشف جوانب جديدة فيها حيث أني منفتحة على كافة أنواع الرسم ، كما أطمح أيضا في أن أبرز في هذا المجال، لذا فانا أعمل على هذا رغم الدعم الضعيف، فأنا مصممة على تحقيق هدفي والمضي في طريق الفن لأنه يعتبر تحقيقا لذاتي و منبعا لا حدود له للتعبير عما أفكر فيه و أحس به”.