سلطانة

والد إيديا: “ابنتي لم تمت في سوريا لكنها ضحية وطنها الذي لم يعالجها”

شيع أهالي منطقة تودغي ضواحي تنغير صباح اليوم جثمان الطفلة “إيديا” التي توفيت بفاس بعدما قطعت سيارة الإسعاف التي نقلتها من بلدتها إلى فاس 500 كيلومترا من أجل الحصول على العلاج.

وبنوع من الحسرة، قال إدريس فخر الدين والد الطفلة لمجلة “سلطانة” الإلكترونية، “أنا في المقبرة أدفن ابنتي الصغيرة تحت التراب”.

وأضاف: “طفلني ماتت لأنها قطعت المسافة بين تنغير والرشيدية وفاس كي تحصل على حقها من العلاج، لكنها لم تتمكن من ذلك وماتت لأن وطنها لا يؤمن بحق الاستشفاء في جهتها”، وأضاف: “صغيرتي ماتت لأن سيارة الإسعاف التي نقلتها لا تستحق حتى نقل جثث الأموات المتحللة”.

واسترسل الأب في حديثه: “ابنتي لم تمت في سوريا ولا في فلسطين بل فقدتها لأن مسقط رأسها في “تنغير” وفارقت الحياة لأنها لم تحصل على حقها في العلاج”.

وكانت الطفلة “إيديا” قد أصيبت في حادث بعدما سقطت على أسلاك من حديد الأمر الذي تسبب لها بنزيف داخلي، وهو الأمر الذي لم يشخصه الطبيب الذي عُرضت عليه بتنغير، إذ أكد لعائلتها أنها مصابة بكسر في الجمجمة ويجب نقلها إلى فاس من أجل تلقي العلاج.

[soltana_embed]https://web.facebook.com/ismailtinghir.machichi/videos/10212488899318715/[/soltana_embed]

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا