سلطانة

مغاربة يعلّقون على خبر فسخ خطوبة مريم سعيد وكريم ظريف

لم يمرّ خبر إلغاء الإعلامية المغربية مريم سعيد وخطيبها كريم ظريف لزفافهما ببساطة، إذ أشعل غموض أسباب انفصالهما موجة من التساؤلات والاتهامات والشكوك.

وقد تباينت آراء النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مشكّك في وجود طرف ثالث تسبّب في انفصال الخطيبين، وحدوث مشكل له علاقة بكواليس الزفاف، فيما اعتبر عدد من النشطاء أن طريقة إعلان كريم ظريف عن خبر انفصالهما مسيئة ولم يكن لها أي داع.

وقال كريم بلمزرار في تعليق له على طريقة فسخ ظريف لخطوبته من مريم سعيد: “العلاقة بينهما دامت شهور طويلة، هذه مدة طويلة وكافية جدا لشخصين ليعرف كل منهما الأخر: شخصيته، ميولاته، أسراره… لكن أن يفسخ خطوبته بها قبل أيام قليلة من حفل الزفاف ويصرح للعلن أن المسألة تتعلق بالأخلاق، ويفتح الباب أمام التأويلات الكثيرة فهذا تصرف غير مسؤول منه”.

واعتبرت نادية لحسينية أن “افشاء الاسرار او قول للناس سبب الانفصال هو أسوأ الاخلاق التي يتحدت عنها، فمهما كانت الاسباب، لو كانت لديه أخلاق لن يتكلم أو حتى يلمح لأسباب الانفصال ويترك ماجرى بينهما”.

فيما قالت مريم عمارة الدحمان: “الله أعلم ما بينهم لايعلمه إلا الله لكن كان عليه يتصرف برجولة أكثر وميفشيش الأسرار لي بينهم كاينين إشاعات تتقول أنه اكتشف عليها شي حاجة ولكن لااصدق الاشاعات”.

أما عن سهيلة، فاختارت عدم التسرع في الحكم، وقالت: “حتى حد مايقدر يحكم عليهم ربي لي عارف اشنو بيناتهم ولي خلاهم يفسخو الزواج ديالهم و هما ماشي اول وحدين كايطرا ليهم هاكدا”.

فيما انتقدت إيمان الرونس منع مريم سعيد حضور الأطفال للزفاف وقالت: “الأخلاق ليست محصورة فقط بالفاحشة بل يمكن أنها لا تتعامل جيدا و ليست خلوقة مع الأطراف الأخرى ..و بمجرد منعها للأطفال الحضور إلى زفافها يبدو أن شخصيتها أنانية نوعا ما والله وأعلم فقط رأي”.

وبسخرية علق عبدو قائلا: “حيث خرجات فيه دعوة ديال الدراري الصغار مخلاتهم ياكلو الدجاج المحمر”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا