سلطانة

فنانون مغاربة تجاوزوا الخطوط الحمراء… وظهروا “عراة” في مشاهد سينمائية

في كل مرة يظهر فيها ممثل مغربي رجلا كان أو امرأة عاريا في أحد مشاهد الأفلام السينمائية يبدأ جدل لا ينتهي عن الخطوط الحمراء التي يجب على الفن عموما والسينما خاصة عدم تجازوها.
فيعبتر البعض أن الظهور عاريا بمبرارت فنية أو بدون، استفزاز للجمهور المغربي ، فيما يرى اخرون أن “الجرأة” وتجاوز الخطوط الحمراء أهداف أساسية خلقت من أجلها السينما.
باي في الزيرو
فور عرض فيلم “الزيرو” في قاعات السينما المغربية، ورغم أنه نال العديد من التصفيقات والجوائز في عدة مهرجانات سينمائية، إلا أن انتقادات واسعة وجهت للممثل المغربي سعيد باي بسبب ظهوره عاريا في إحدى المشاهد.
باي قال إنه ليس نادما على تأدية المشهد، بل وأشار في تصريح لرشيد العلالي في برنامج “رشيد شو” أنه لو أتيحت له فرصة ثانية للاختيار سيقدمه دون تردد.
وأشار في نفس السياق أنه أدى المشهد عن قناعة لأنه ما كان ليوصل “تفاصيل” الشخصية كما أرادها صناع الفيلم لولا الظهور عاريا.

الناجي والضرورة
أمين الناجي أيضا ظهر في إحدى مشاهد فيلم “جيش الإنقاذ” لعبدالله الطايع عاريا، وتعليقا على المشهد قال في تصريح لجريدة أخبار اليوم أنه كان “مقتنعا بالعمل عموما ودوري بالخصوص، والمشهد الذي ظهرت فيه عاريا كان ضروريا، لذلك لم أتردد في تقديمه”
وأردف :”لو كان مجانيا ما كنت لأقدمه، إذ لم يكن من الممكن إيصال الفكرة من دون ذلك المشهد. من جهة أخرى، القصة أكبر وأعمق من مشهد أو مشهدين ولا أفهم شخصيا كيف يتم التركيز على بعض المشاهد دون العمل ككل، المشكلة لا يمكن اختزالها في ذلك المشهد، ولكن في العقلية التي تنظر إليه”.

أنس في نصف سماء
ونفس المشهد تقريبا، وافق الممثل المغربي أنس الباز على تقديمه في الفيلم السينمائي “نصف السماء” تحت إدارة المخرج عبد القادر لقطع.
وأوضح بطل “كازانيكراأنه كان يرفض في بداية الأمر تأدية المشهد، لكن وفور تحدث المخرج معه وشرحه لأهمية المشهد في الفيلم السينمائي، “أقتنعت بالتجرد من ملابسي لخدمة الشريط والقضية التي يعالجها”، مضيفا “اقتنعتُ بكلام المخرج، فدخلت مكان التصوير لأصور اللقطة كما هي”.
وأشار الباز في تصريحات إعلامية: “أنه “لم أقم سوى بتجسيد مشهد من صميم الواقع”. حيث كان يؤدي دورا لمعتقل سياسي يتعرض للتعذيب.

vous pourriez aussi aimer