سلطانة

مهنيون يفسرون أسباب ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بعد تساقط الأمطار

عبر مجموعة من المواطنين عن امتعاضهم الشديد من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في معظم أسواق الرباط، على الرغم من أمطار الخير التي عمت مناطق المملكة، ما جعلهم يتساءلون حول المسؤول عن تحديد الأسعار، بالإضافة إلى سبب تباينها.

وردا على تساؤلات المواطنين، قال “محمد الوافي” صاحب محل لبيع الخضر بسوق “بو قرون”، في الرباط، “مسؤولية ارتفاع الأسعار وعدم وحدتها لا يقع على عاتق بائع الخضر وإنما على تجار التقسيط الذين يحددون السعر ونسبة الربح التي يرغبون فيها، دون أن تكون هناك أيه مراقبة من أية جهة”.

وأضاف “قاسم الجوري” بائع آخر، لمجلة سلطانة الإلكترونية، “يعتقد الناس أنه مع تهاطل الأمطار تعرف أسعار الخضر والفواكه انخفاضا، ولكن في الحقيقة فالعكس هو ما يحصل” وأوضح قائلا “الأسعار ترتفع بسبب صعوبة جني الثمار وبسبب قلة العاملين الذين يستخرجون الخضر والفواكه من وسط الأوحال”.

وأضاف أحد بائعي الفواكه “عامل المواصلات أيضا يشكل عائقا لإيصال المنتوجات الغذائية، ومن ناحية أخرى كلفة العاملين خلال الأيام الماطرة تصل إلى 300 وحتى 400 درهم، علما أنه في الأيام العادية يتقاضى المستخدم مبغلا في حدود 70 إلى 100 درهم كأقصى تقدير.

وأكد أحد البائعين بسوق “بو قروق”، أنه خلال الشهرين المقبلين ستنخفض أسعار الخضر والفواكه، مشيرا إلى أن امطار الخير التي تساقطت ستؤثر إيجابا على جودة المنتوجات وعلى الأسعار.

وتختلف أسعار الخضر في أسواق الرباط حسب بائعي الخضر، حيث يتراوح سعر البطاطس مثلا بين 5 و7 دراهم، والطماطم بين 5 و7 دراهم، أما البزلان فتتراوح بين 13 و18 درهم، ويصل ثمن الفاصوليا الخضراء إلى 12 درهم، البذنجان إلى 6 دراهم، الخيار إلى 7 دراهم والقرع الأخضر 10 دراهم.
وفيما يخص الأسماك، قال “سعيد كريلان” بائع الحوت، في سوق بوقرون “ارتفاع أسعار الحوت لا يرتبط بتساقط الأمطار بقدر ما يرتبط بتوفره في مناطق الصيد”، وأضاف، أغلى نوع هو “الفرخ” حيث يصل سعره إلى 100 درهم للكيلو، ويباع السردين ب20 درهم، أما باقي أنواع الأسماك فتتراوح معظمها بين 40 و70 درهم للكيلوغرام”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا