سلطانة

الحملة الوطنية للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي تحمل رسائل خاصة للتعبئة والتوجيه

أبرز رئيس اللجنة العلمية لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، محمد طاهر العلوي، أمس الثلاثاء بالرباط، أن الحملة الوطنية للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي “تحمل هذه السنة رمزية خاصة، ورسائل للتعبئة والتوجيه”.

وأوضح العلوي، في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء الأميرة للاسلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، انطلاقة هذه الحملة الوطنية، أن الأضواء التي زينت سور وباب زعير، وأن شعاري “الكشف مجاني في المراكز الصحية” و”الكشف المبكر ينقذ الحياة” باللغتين العربية والفرنسية، ورمز (لوغو) المؤسسة باللون الوردي التي تغمر طوابق برج اتصالات المغرب بالرباط ، هدفها “تحسيس النساء بما يتوجب القيام به لضمان الشفاء من سرطان الثدي ولإدراك أهمية الكشف المبكر والولوج إلى العلاج المتوفر”.

وأشار إلى أن هذه الحملة الوطنية ستشمل العديد من المواقع والمؤسسات في مختلف ربوع المملكة للتعريف بما تنجزه مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان في هذا المجال وبالحلول المتاحة للتكفل وتتبع العلاجات.

وذكر العلوي بأن برنامج المؤسسة لمحاربة داء السرطان المعترف به دوليا يغطي 80 في المائة من مجموع التراب الوطني بالخدمات الصحية المقدمة لفائدة المصابين والمصابات بهذا الداء.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، أشرفت، أمس الثلاثاء بمدينة الرباط، على إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما أشرفت سموها بتازة، على إعطاء الانطلاقة للحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ودشنت سموها بالمدينة مركزا للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لمكافحة السرطان.

وتتوخى الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي ستجري خلال الفترة ما بين 22 نونبر الجاري و11 دجنبر المقبل، تحت شعار “الكشف بكري بالذهب مشري”، استقطاب حوالي مليون من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و 69 سنة.

vous pourriez aussi aimer