سلطانة

بعد إطلاق سراح المغتصب… جمعية حقوقية تدخل على الخط وتتبنى قضية الطفلة “ابتسام”

تم تبني قضية الطفلة “ابتسام” من قبل مجموعة “ولينا مناضلات” المدافعة عن حقوق المرأة، وقد تعرضت هذه الطفلة للاغتصاب في إحدى الحضانات من قبل متدرب في 23 من العمر.

واستنكرت مجموعة “ولينا مناضلات” بشدة هذه الجريمة الشنيعة التي كانت ضحيتها طفلة، واصفة مرتكبها بـ “وحش آدمي لم يرحم صغر سنها، وكان المفروض أنه مكلف بتوفير الرعاية اللازمة لها”، كما استغربت قرار محكمة الإستئناف بفاس التي استعجلت إطلاق سراح المغتصب ومتابعته في حالة سراح.

كما أوضح بيان المجموعة أن “الطفلة ابتسام تعرفت على المعتدي أثناء المواجهة أمام الضابطة القضائية وأمام قاضي التحقيق، وسردت أمامهما تفاصيل الأحداث التي اقترفت بحقها، كما أن الخبرة الطبية أكدت بدورها واقعة الاغتصاب التي تكررت معها أكثر من مرة، فضلا عن الآثار الناجمة عن الجريمة على حالتها النفسية بشهادة من الطبيب النفسي المعالج”.

وأكدت أنها ستخوض كافة أشكال النضال المشروع إلى أن تتبع هذه القضية المنحى القضائي العادل والسليم، مع جبر الأضرار الناجمة عن هذه الجريمة بحق الطفلة “ابتسام” وأسرتها، مما سيسمح بضمان مكافحة الإفلات من العقاب في جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي التي تستهدف الطفلات، ويوفر الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للضحايا.

كما طالبت مجموعة “ولينا مناضلات” في بلاغها الجهات المعنية بفتح تحقيق لاكنشاف الأسباب التي كانت وراء إطلاق سراح الجاني ومساعدته على الإفلات من العقاب رغم بشاعة الأفعال الجرمية التي ارتكبها، ومعاقبة كل من ثبت تورطه في تجاوز أحكام القانون.

vous pourriez aussi aimer