سلطانة

أيمن عويدي: وضعية الطلاب والتعليم مقلقة بسبب سياسة الدولة

يحتفي المغرب ودول العالم اليوم الخميس، باليوم العالمي للطالب، وفي هذه المناسبة خلصت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من خلال بيان أصدرته اليوم، إلى أن وضعية هذه الفئة من المجتمع المغربي تستدعي القلق بسبب سن الدولة المزيد من القوانين المجهزة على عدد من المكتسبات والحقوق المادية والمعنوية للطلاب.

ووجه أيمن عويدي المنسق الوطني لشباب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اللوم إلى سياسات وبرامج الحكومة التي تكرس مخططاتها والتي تسير في طريق خوصصة التعليم والحد من التعليم المجاني لأكبر فئة من المجتمع المغربي، كما تكرس عدم تكافؤ الفرص من خلال التمييز على أساس الموقع الاجتماعي على حد تعبيره. وقال عويدي في تصريح لمجلة سلطانة الإلكترونية، “التعليم المغربي أصبح سلعة ومن يتوفر على المال يبني مستقبله بمتابعة دارسته في مؤسسات تعليمية خاصة، في حين يسوء حال التعليم العمومي”.

وانتقد عويدي انتهاكات الحكومة للحقوق والحريات بالمغرب، وتضييقها على الحركات الاحتجاجية الحقوقية الطلابية، الشبيبية، السياسية والاجتماعية الطامحة إلى بناء مجتمع الديمقراطية، الذي تسوده الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة. وهو ما رصدته الجمعية الحقوقية من خلال معركة التنسيقية الوطنية للأطر العاطلة، وأشار عويدي إلى أن الدولة تواصل نهج مقاربتها القمعية اتجاه الاحتجاجات والأشكال النضالية للحركة الطلابية، منددا بما بما تشهدته العديد من الجامعات من تعنيف مفرط واستخدام للقوة من طرف القوات العمومية لتفريق مظاهرات واعتصامات واحتجاجات طلابية، مع ما يرافق ذلك من اعتقالات وتعنيف للطلاب يصل حد الاعتداء الجسدي والتعذيب والمتابعات والمحاكمات.

وأعلن عويدي عن دعم التنسيقية الطلابية ملف الأساتذة المتدربين وطالب الدولة في هذا الصدد بالالتزام بالاتفاقية التي تم توقيعها في أبريل الماضي، واحترام استقلالية وحرمة الجامعة والاستجابة إلى الملفات المطلبية التي من ضمنها التراجع عن مصادرة المقر المركزي لاتحاد طلبة المغرب، مشددا على ضرورة الاعتراف بالتعليم كخدمة عمومية وعدم عسكرة الجامعات، وسن القوانين التعليمية التي تستند إلى المعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان بما يضمن وصون حق الطلبة والطالبات من الاستفادة من التعليم العالي دون تمييز.

 

 

vous pourriez aussi aimer