سلطانة

أب اغتصب ابنته القاصر وتسبب في حملها بمدينة أكادير

تعرضت فتاة عمرها 17 سنة بمدينة أكادير إلى ممارسة الجنس من طرف والدها الذي يبلغ من العمر43 سنة لمدة سنتين، وكان ذلك تحت التهديد مما تسبب في فض بكارتها وحملها.

وأوقفت عناصر الدرك بجماعة الدراركة، ضواحي أكادير، الأب المتهم، وذلك بعد شكاية تقدمت بها الابنة ووالدتها، عشية أول أمس (الإثنين)، وتم الاستماع إليه، حيث اعترف بأفعاله، ومن المنتظر أن يكون المتهم قد تم تقديمه أمس (الثلاثاء) أمام الوكيل العام باستئنافية أكادير.

وقالت نجاة أنور رئيسة جمعية “متقيش ولدي” لمجلة “سلطانة” الإلكترونية : “مع الأسف هذه الآفات منتشرة بشكل كبير في مجتمعنا المغربي في الأسر الفقيرة والغنية، ولحسن الحظ أن المغاربة اعترفوا بوجود زنى المحارم ولم تعد من الطابوهات ويبقى السؤال المطروح هو كيف سنتعامل مع القاصر ومع طفلها بعد ولادتها”.

وتساءلت نجاة أنور عن إنجازات الحكومة السابقة في حماية القاصرات ضحايا زنى المحارم قائلة: “ماذا قدمت الحكومة السابقة وماذا ستقدم الحكومة المقبلة لضحايا زنى المحارم وماهي الحلول التي ستقدمها لرعاية هؤلاء الأطفال والذين ينتمون في غالب الأحيان إلى أسر فقيرة”.

وصرحت الفتاة المعتدى عليها أن الأب كان يمارس الجنس عليها لمدة سنتين، بعد أن تغادر زوجته البيت، لكونها تشتغل في إحدى الضيعات الفلاحية، ولم تتمكن من إخبار والدتها خوفا من الانتقام والتهديدات التي تتعرض لها. حسب مصادر حقوقية”.

كما ذكرت أن المرة الأولى التي مارس عليها والدها الجنس، تسبب لها في فض بكارتها، وإلى غاية رمضان الماضي بدأت أعراض الحمل تظهر، مما جعلها تخبر والدتها بالأمر التي تقدمت بشكاية لدى درك الدراركة بمساندة وتوجيه جمعية “نحمي ولدي لحقوق الطفل”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا