تنويه وطني ودولي في الكوب 22 بمشروع واحة الأنوار بجهة درعة تافيلالت
كشف السيد الطيب صدقي، رئيس مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، خلال ندوة نظمت على هامش مؤتمر الأطراف بمراكش عن فكرة مشروع واحة الأنوار بجهة درعة تافيلالت والتي تستجيب لتحديات التغيرات المناخية بالجهة. وتعتبر واحة الأنوار أكبر واحة دكية في العالم صديقة للبيئة بمعايير حديثة.
ونوه خبراء مغاربة وأجانب بفكرة مشروع “واحة الانوار ” الذي قدمته مؤسسة درعة للخبراء والباحثين.
شدد الخبير الفرنسي من أصل جزائري محمد ميدون الرئيس المدير العام لمكتب 2M للاستشارات بمدينة مارسيليا الفرنسية في مداخلة له خلال ندوة تقديم المشروع على كون مشروع واحة الانوار من شأنه تحويل جهة درعة تافيلالت إلى قطب استثماري واعد إذا تم إستغلال الثروة المائية التي لا تستفيد منها المنطقة عبر خلق احواض وحواجز وسدود صغيرة .
وأبرز المستشار التقني أن جهة درعة تافيلالت في حاجة ماسة إلى هذا المشروع الذي سيرفع من الحركة الاقتصادية من خلال رفع التنافسية وخلق فرص جديدة للاستثمار بمختلف مدن الجهة ومراكزها الحضرية والقروية، مشددا على ضرورة الاشتغال على تخزين الموارد المائية ببناء سدود تلية بعدد من مناطق الجهة.
وقال مولاي عبد الله الودغيري، مهندس معماري مختص في التهيئة والتعمير، في تصريح صحفي عقب ندوة تقديم المشروع أن هذا المشروع يعتبر سبيلا للاقلاع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المستدام بالجهة.
وأكد رئيس المجموعة الفرنسية ” أرشي كروب ” أن هذا المشروع، الذي سيضمن الرفع من مستوى عيش الساكنة وخلق مناصب للشغل، من شأنه جلب الاستثمارات والتمويل اللازم لانجاز المشاريع البديلة في مختلف مراحل المشروع.
وأضاف الودغيري أن برنامج واحة الانوار تضم حلولا ناجعة ستضمن خلق مناخ للأعمال ملائم للمشاريع المهيكلة والمستدامة.
واعتبر المهندس زكرياء السفري، خريج مدرسة القناطر بباريس أن واحة الأنوار ستربط جميع المراكز الحضرية والقروية بأهم أقاليم جهة درعة تافيلالت وتقليص مدد التنقلات مما سيساهم في خلق رواج اقتصادي وتثمين المنتوجات المحلية عبر خلق بنية تحتية طرقية وصناعية عبر استقطاب مستثمرين في اطار طلبات العروض التي سيتم من خلالها انجاز اغلب مشاريع واحة الانوار.
وخلص السفري الذي يشغل مهندسا معماريا مختصا في التهيئة والتعمير بمارسيليا أن واحة الانوار التي تضم مشاريع هامة في مجال النجاعة الطاقية والسياحة والترفيه وتثمين المنتوجات المحلية سواء في الفلاحة او الصناعة التقليدية ستساهم لا محالة في الرفع من جلب فرص جديدة للاستثمار.