سلطانة

بدموع وحرقة يحكي صديق الطفل ضحية بالوعة زرهون مشاهد الموت

لم يكن في بال الطفل محمد “12 سنة”، الذي راح ضحية فيضانات مولاي ادريس زرهون، أن إصراره على الذهاب إلى المدرسة للتعلم والتحصيل، سيعجل بقدر كان يتربص به قرب بيته.

صديقه الذي كان يرافقه إلى المدرسة يحكي كيف شاهد يد المنون وهي تحكم قبضتها على محمد:”شاهدت كيف جرفت مياه الفيضان الذي اجتاح حينا صديقي محمد… بدأ يناديني وائل ويصيح أمي لكن الماء كان أقوى منه وأخذه إلى “الشعبة” البالوعة المائية حيث لقي حتفه” يقول وائل.

وبهلع طفولي، عبر صديق محمد عن خوفه من تكرار فاجعة الموت بين أقرانه، لأنه أصبح يعي حرقته ولوعتها رغم حداثة سنه، وهو يتحدث إلى مجلة سلطانة بعث برسالة قوية إلى من يهمهم الأمر في المدينة، مع أنه لا يفهم بعد تحديد المسؤولية في ترك خطر بالوعة في ممر حي يعج بالسكان والأطفال الصغار :”لا أريد أن نموت غذا كلنا واحدا تلو الآخر يجب أن يصلح مشكل الشعبة في هذا الحي لأنه مدمر” يختم وائل بدمعة حزينة علها توقظ الضمائر.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا