سلطانة

“الأضحى” يوحد المشرق والمغرب .. وكسوف مرتقب في المملكة

أفادت حسابات باحث فلكي مغربي بخصوص رؤية هلال شهر ذي الحجة للسنة الهجرية الحالية 1437 مساء يوم الجمعة 29 ذي القعدة الموافق لـ2 شتنبر 2016، بأن الرؤية ستكون واضحة بينة، لعدة أسباب، منها “اجتماع الشمس والقمر أو الاقتران مع كسوف للشمس”.

وصرح عبد العزيز خربوش الإفراني، وهو معدل وباحث في علم الفلك، أن “مساء يوم الخميس فاتح شتنبر هو يوم مراقبة الهلال عند المشارقة، ولن يمر على اجتماع الشمس والقمر إلا خمس ساعات تقريبا، كما أن الهلال لن يتأخر إلا بخمس دقائق على أكثر تقدير بعد غروبه”، على حد قوله.

وأكد خربوش أن “الرؤية ممتنعة مساء فاتح شتنبر لحدوث الكسوف وللأسباب سالفة الذكر، وبهذا سيتوافق أهل المشرق والمغرب في إثبات رؤية ذي الحجة مساء يوم الجمعة”، مضيفا أن “المغاربة والمشارقة سيتحدون في يوم عرفة، وسيكون عيد الأضحى بذلك يوم الاثنتين 12 شتنبر المقبل”.

يعتمد الباحث على أبحاثه الفلكية حول ارتفاع الهلال عن الأفق على مقدار المكوث، موضحا أنه كلما زاد المكوث زادت زاوية ارتفاع الهلال على الأفق، شدد على أن “البحث الفلكي شهادة علمية بالحساب القطعي، ولكنها لا تغني عن الشهادة الحسية من رؤية الهلال بالعين المجردة”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا