سلطانة

خديجة المرضي..بطلة مغربية توفيت والدتها فرحا تنافس حاليا على الذهب بريو2016

خديجة المرضي  شابة مغربية من مواليد العاصمة الإقتصادية اختارت طريقا صعبا لإثبات ذاتها، وتجعل من رياضة الملاكمة حلما بالنسبة لها ولعائلتها الفقيرة، متحدية  كل العراقيل المادية والاجتماعية التي أطالت من طريق الوصول إلى حلم التتويج، حتى استطاعت إنارة مسيرتها الرياضية بإنجازات مهمة على الصعيد الوطني والقاري.

ازدادت خديجة سنة 1991 بمدينة الدار البيضاء وسط أسرة معوزة ماديا، إلا أن هذا لم يشكل يوما عائقا لتحقيق حلمها في أن تصبح بطلة في رياضة الملاكمة، بل وإنها استطاعت رفع اسم عائلتها عاليا في سماء الساحة الإفريقية في رياضة “الفن النبيل”، في ظل تتويجها باللقب القاري وزن 75 كلغ، سنة 2014 بمراكش.

ولم تتخيل البطلة المغربية أن اليوم الذي ستحقق حلمها وتفوز في مباراتها النهائية، سينقلب من دموع الفرح والسعادة إلى بكاء مرير على فراق والدتها، التي أُغمي عليها داخل القاعة التي احتضنت المنافسة.

Lmardi_2_130816

تقول خديجة بحسب موقع “ميدي 1”: “توفيت والدتي قرب حلبة الملاكمة مع الجمهور بسبب الفرحة الشديدة والحادة الناتجة عن الخوف من الهزيمة”، مشيرة أن والدتها كانت تعاني من مرض السكري الذي ألزمها استعمال حقن “الأنسولين”.

وأضافت “لم يسبق لوالدتي حضور إحدى نزالاتي، لكونها لا تتحمل تعرض إبنتها للضرب”، لتأكد الشابة المغربية عزمها تحقيق حلم والدتها وعلى الاستمرار في شق طريقها نحو العالمية، بإحراز إحدى الميداليات في ريو دي جانيرو 2016.

 

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا