سلطانة

وكيل الملك يفتح تحقيقا حول قضية “تعذيب” طفلة بأنزكان

بعدما تداول على نطاق واسع في وسائل الإعلام والمواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديو لفتاة يقال إن والدتها تقوم بضربها بشكل وحشي.

حصلت “سلطانة” على معطيات حصرية حول نفس الموضوع، فصباح أمس أمر نائب وكيل الملك منسق الخلية المحلية للمرأة والطفل ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بمدينة انزكان بفتح تحقيق في القضية، وانتقلت الوحدة المتنقلة لحماية الطفولة تابعة لجمعية أنير التي دخلت على الخط في القضية إلى حي “تراست”، حيث تقطن الفتاة.

وفي نفس السياق، صرحت مريم الراوي، المنسقة العامة لجمعية “أنير” بأكادير لـ”سلطانة” أنه تم  الاستماع إلى الأم والطفلة من طرف الضابطة القضائية.

وأشارت المتحدثة ذاتها، حسب المعطيات الأولية يظهر أن الطفلة ضحية صراع بين أبويها المطلقين، مؤكدة أن الفتاة عرضت على الطبيب المختص عبر النيابة العامة، حيث تبين أن آثار الضرب على الضحية هي قديمة.

وحسب المتحدثة ذاتها، “أن ما يروج  حول الأبحاث الأولية التي تجريها الشرطة القضائية بالمدينة أسفرت عن نكران الأم قيامها بأي فعل اعتداء على ابنتها ، لكن لا شي مؤكد حتى الآن”.

وأكدت المتحدثة أن نائب وكيل الملك منسق الخلية المحلية للمرأة و الطفل ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بمدينة أنزكان أكد أنه استنفر الضابطة القضائية والاجهزة المختصة يوم أمس وأن النيابة العامة تبنت الملف وتتعامل معه بالجدية اللازمة حسب ما تمليه المساطر القانونية، علما أن النيابة العامة لم تتوصل قبل اليوم بأي شكاية أو تبليغ في الموضوع.

هذا، وقد انتشر فيديو على الانترنيت تظهر فيه الطفلة أثار التعذيب على يدها وعلى وجهها وهي تحكي كيف تعتدي عليها أمها، ويبقى القضاء هو الفاصل في القضية.

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية أنير وضعت ملتمس للنيابة العامة لتسريع الإجراءات القانونية قصد ضمان المصلحة الفضلى للطفلة وتفاديا لتعرضها لمزيد من العنف

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا