سلطانة

طارق البخاري : عيب وعار غلاء الأسعار “2 بحورا والسردين دار الكرونأ”

قال الفنان المغربي طارق البخاري، أنه يصر على قضاء أغراض البيت بنفسه، ويتشبث دائما بالمحافظة على الأجواء العائلية، ويصر على صلة الرحم والمحافظة على زيارة الأقارب في شهر رمضان.

وأضاف خلال استضافته لـ”ألو سلطانة”، أنه لا يعاني من “الترمضينة” ويحرص على قضاء اليوم في العبادة والمناسك الدينية وبعد الإفطار يحرص على مشاهدة الأعمال الرمضانية، التي تعرض على القنوات المغربية مؤكدا أنها أعمال في المستوى ولا بد من التريث في الحكم عليها لأننا لا زلنا في بداية الشهر ومن الخطأ الحكم عليها في البداية، مع العلم أنه ليس هناك عمل يسلم من الأخطاء.

وتأسف البخاري على غلاء الأسعار التي يشهدها السوق المغربي في مجموعة من المواد المعيشية خاصة غلاء السمك، وقال: “عندنا جوج بحورا الحوت داير الكرون السردين داير 30 درهم حتى 40 درهم حشومة وعيب”

وأضاف البخاري انه لا يتذكر أول يوم صيام لأنه تعلم الصيام قبل وصوله سن الرشد لكن يتذكر جيدا موقف طريف وقع له في رمضان: يوما ما خرج رفقة أصدقائه الى البحر وتأخر في الرجوع، وعند عوذته للبيت عاقبه والده بالضرب.

وأكد أنه يحن لرمضان زمان نظرا للعلاقات الاجتماعية التي كانت تسود في الأحياء الشعبية أنداك، والطقوس الرمضانية البسيطة، التي مع الأسف فقدت في هذا الزمن.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا