سلطانة

معلومات جديدة حول السيدة التي توفيت نتيجة رفض نقلها بالإسعاف

بعدما توفيت سيدة في عقدها الخامس، تنحدر من دوار « إددوشن » نواحي الحسيمة، بسبب حرمانها من سيارة الإسعاف الجمعة الماضي، خرج العشرات من سكان منطقة “تماسينت”،  يوم أمس الثلاثاء، في وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، للمطالبة بفتح تحقيق في حادثة وفاة سيدة بدوار “ادادوشن” في جماعة “إمرابطن”،لا سيما وأن زوج ضحية يتهم رئيس الجماعة بحرمانه من سيارة الإسعاف لنقل زوجته المريضة بالرغم من أنه يتوفر على ترخيص يسمح له بذلك.

ورفعت خلال الوقفة، شعارات تنادي برفع التهميش والإقصاء عن هذه المنطقة، وطالب الساكنة تحسين ظروف مركزها الصحي.

وحصلت “سلطانة” على تفاصيل أكثر عن الضحية التي تبلغ 56 سنة، أم لثلاثة أبناء، أصغرهم شابة في 28 من عمرها.

السيدة كانت تقطن قيد حياتها بدوار ادردوشن” جماعة امرابطن  تبعد عن مدينة الحسيمة حوالى 45 كلم،  تعاني من مرض السكري، والفلاحة هي مصدر الوحيد لأسرتها، فهي تزاولها  على ضفاف “واد غيس”

وتعود تفاصيل القصة بعد حصول الزوج على ترخيص طبي من الممرض الرئيسي بالمركز الصحي « بتماسينت  » بحمل زوجته من دوار « إددوشن » إلى المستشفى الإقليمي بالحسيمة.

حيث قصد جماعة امرابطن (تماسينت) يوم الجمعة 10 يونيو 2016 على الساعة الثامنة والنصف صباحا( 8:30)، والتقى رئيس الجماعة على الساعة الحادي عشر والنصف صباحا(11:30) وطلب منه السماح باستعمال سيارة ألإسعاف التابعة للجماعة،” إلا أن رئيس جماعة إمرابطن/تماسينت نواحي الحسيمة رفض منحه سيارة الإسعاف”، على حد تعبيره.

وقد جمد حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه رئيس الجماعة عضوية من الحزب في انتظار إحالته على المجلس التأديبي، ومن جهة أخرى، تحقق النيابة العامة في إتهامات التي وجهها زوج الضحية لرئيس الجماعة.

ومن جهة أخرى، قال محمد الغلبزوري المنسق المحلي لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بإمزورن، في حديثه مع « سلطانة » أن رئيس الجماعة رفض تسليم إدريس برحو سيارة الإسعاف ووجه له كلاما نابيا وغير أخلاقيا، موضحا أن وعند رجوعه إلى المنزل، أي الزوج، وفي الوقت الذي كان يبحث فيه عن وسيلة أخرى للنقل ( مرسيديس 207) توفيت زوجته على الساعة الواحدة والعشرون دقيقة زوالا(13:20.

ومن جهة أخرى طالب  المتحدث ذاته فتح تحقيق في الملف ومحاسبة الرئيس عن اللامبالاة والإهمال الذي طال المرأة الضحية، وطالب أيضا تحميل رئيس الجماعة ووزارة الصحة المسؤولية في وفاة السيدة لعدم تمكين المركز الصحي لتماسينت من الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية للعلاج، بالإضافة إلى حرمانها من سيارة الإسعاف التي كانت قد تنقذ حياتها.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا