تخلي الفنانات عن الدارجة خطأ لا يغفره الجمهور المغربي
في كل مرة تطل فيها فنانة مغربية، على شاشة عربية أو مغربية، متحدثة بلهجة غير الدارجة، يبدأ جدل لا ينتهي، تدور رحاه حول التخلي عن لهجتها الأم، بغرض الشهرة واستقطاب جمهور المشرق والخليج.
بنسعيد وليس سعيد
رغم أن الفنانة المغربية سميرة بنسعيد تحظى بإجماع بين الجمهور المغربي والعربي ،إلا أن حديثها في بعض اللقاءات الإعلامية باللهجة المصرية يجعل الكثير من المغاربة يلقون باللوم عليها،ويتهمونها بالتخلي عن لهجتها الأم.
إلا أن الديفا أشارت عدة مرات، أن الاستقرار خارج المغرب، وتحديدا في مصر جعلها تضطر للحديث بلهجة أهل البلد، لكنها أكدت أنها فخورة باللهجة المغربية.
مغربية أم مصرية
منذ ظهورها لأول مرة، ورغم اعتراف الجميع بجمال صوتها وعذوبته ، إلا أن الانتقاد الوحيد الذي يلاحق الفنانة المغربية جنات هو ابتعادها عن اللهجة المغربية ،سواء في حديثها أو أغانيها .
فقبل مدة ليست بالطويلة أصدرت الفنانة ألبوما كاملا، لم يتضمن أغنية مغربية واحدة، مما جعل البعض يتساءل هل هي مغربية أم مصرية.
إلى الخليج
تعتبر من بين أشهر الفنانات في الخليج، فهي ممثلة ومخرجة ومنتجة،ورغم أن الجميع تقريبا يعرف أنها مغربية، إلا أن حديثها باللهجة الخليجية يجعل البعض يتهم ميساء مغربي بالتنكر لأصولها، في وقت يحتاج المغرب لنماذج ناجحة لمغربيات مقيمات في الخليج لإذابة الصورة النمطية التي مازال يحتفظ بها البعض عن المرأة المغربية .