سلطانة

لبنى أبيضار في “الخطيرة”… بين العاهرة والثورة الفنية

بعدما اعتبر الكثيرون إعلان الممثلة المغربية لبنى أبيضار في برنامج فرنسي عن اقتراب صدور كتاب يوثق سيرتها ذاتية ،مجرد مزحة ،عادت المثيرة للجدل في كل ما تفعله ،لإثارة الجدل مرة أخرى،وتعلن عن .موعد صدورها في المكتبات ،وذلك يوم الثامن عشر من ماي المقبل

بل لم تكتف بذلك ، بل أقنعت كاتبة السيرة الذاتية لأنجيلا ميركل وفرانسوا هولاند وطوني بلير ،لتوقيع كتاب اختارت له من العناوين “الخطيرة” .

السيرة الذاتية اعتبرتها لبنى فرصة لتسجيل عدد من الاعترافات في 183 صفحة ،ابتداء من خيبة أمل والديها ،بعد علمهما بأنها ليست صبيا كما كان يأملان وصولا إلى ترشحها لجائزة أفضل ممثلة في جائزة “سيزار” الفرنسية .

loubna 5

كما اختارت الممثلة ،وحسب ما نشره موقع telquel ،التعريف بالحمام المغربي حيث كتبت: “أنتم الفرنسيون ،لا تعرفون قيمة الحمام في المجتمع المغربي ،إنه بمثابة طبيب نفسي لجميع النساء .”

وصورت كاتبة السيرة الذاتية Marion Van Renterghem لبنى طفلة تقف أمام “أفيشات” الأفلام ،تعبيرا عن شغفها للسينما والفن منذ الصغر ، لتغادر بعدها المدينة الحمراء ،حيث ولدت ،في سن السادسة عشر ،وتسافر بعدها إلى البرازيل ، لتجد “الحب والرقص ” معا .

وفي إحدى صفحات الكتاب ،أوضحت لبنى أنها تعلم جيدا أنها بنظر العديدن “عاهرة” تستحق الاعتداء الذي تعرضت له في الدار البيضاء ،لكنها في نظر اخرين تمثل، ثورة فنية ،يستطيع فيها الممثل أو الممثلة ،أن يظهر عاريا ،في مشهد حب .

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا