سلطانة

الخلفي: نرفض التعامل معنا كدولة قاصر

وجه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، رسالة قوية للدول “التي تعتبرنا دولة قاصر، لا تتوفر على الإمكانات للانطلاق، وذلك عبر التأسيس لمشاريع عملية ومادية والتركيز على توطيد العلاقات جنوب جنوب”، حسب تعبيره.

الخلفي الذي كان متحدثا رئيسيا خلال أشغال الندوة الافتتاحية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية، أكد أن إقدام المغرب على المبادرات والشراكات مع دول الجنوب، يعتبر “جواب رفض لهذا المنطق، وإنتاج لبديل حقيقي لتقوية الشراكات بين الدول المصنفة ضمن الخانة نفسها، على الرغم من مواجهة بعض الصعوبات، إلا أننا سننجح”، يقول الخلفي.

من فعاليات الندوة

واعتبر المتحدث أن اللقاء الأول من نوعه، يعكس “إرادة المجتمع المدني في البلاد من أجل ترجمة توجهات المملكة، وتوجهات الصين الشعبية التي تدعو للقطع مع أفكار الإرث الاستعماري، للتأسيس لغد أفضل على مستوى العلاقات جنوب جنوب أكانت مادية أو ثقافية”.

كما أكد الوزير كون “المغرب يعد الشريك الإفريقي الثاني للصين، وأن التعاون بين البلدين آلية لإرساء الشراكة الاستراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والمنطقة التي تشهد منذ سنوات تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية وحضارية تهدد وجود عدد من دولها، وأدت إلى زعزعة استقرار عدد منها وتجزيئها، وهي المنطقة التي كانت تتوفر على إمكانات انطلاق قوية تمثلها نماذج عدة، منها المغرب الذي يضطلع لهذا الدور بحكم موقعه الاستراتيجي الذي سيمكنه من نسج علاقات خاصة مع الدول الوازنة”، يقول الوزير.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا