سلطانة

شكوك حول حقيقة وفاة وهوية الفتاة المغربية التي قتلت ببورما

Depressed businessman sitting under question marks

بعد انتشار خبر وفاة مغربية ببورما، وتعاطف الكثيرين مع قصتها التي كانت ولغاية مساء الأمس واضحة للجميع . إلا أن تصريح الإعلامية المغربية المقيمة في تركيا بثينا العزابي، بأن الصور التي تملأ الحساب الشخصي لنجوى هي صورها الشخصية، وأن نجوى أو من يدعي أنها هي على الفايسبوك “سرقها” لاستعمالها واستقطاب تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي قلب موازين القصة، وجعل الشكوك تنبثق في نفوس المتعاطفين أولا ، ثم انتشرت الشكوك لتشمل حتى من لم يهتموا ببادئ الأمر بخبر مقتلها .

وعقب تصريحات بثينة ،تفاجئ الكثيرون باختفاء “الحساب” الذي قيل إنه لنجوى لكانتي، مما جعل البعض يستفسر أصدقائها المقربون، وهو ما حاولت مجلة سلطانة القيام به ،لكننا لم نتوصل بأي رد إلى حين كتابة هذه السطور.

وحاولت سلطانة أيضا التواصل مع الجمعية الأمريكية التي قيل إن “مغربية بورما” كانت تشتغل معهم ،لكننا لم نتوصل بأي رد منهم ، رغم أن مصادر إعلامية أكدت أن الاسم غير متواجد في لوائح أعضاء الجمعية .

يشار أن مواقع عربية ومغربية نشرت خبر وفاة مغربية تدعى نجوى والتي كانت ترافق فريقا من جمعية الأخصائيين الاجتماعيين ” national association of social workers”، الجمعية الوطنية التي تنظم عضوية الأخصائيين الاجتماعيين ، بعد تعرضهم لهجوم مسلح على يد الميليشيات المسيحية بجمهورية بورما.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا