سلطانة

خولالي: لن اسمح لابنائي بالطرب والغناء

قالت المقرئة المغربية حسناء خولالي، إنها لن تدع أيا من أبنائها يتوجه إلى ميدان الطرب والغناء، “مع العلم أني لا أنتقص بذلك من قيمة الفنانين والمغنين، بل أحترم كل الآراء”.

وأضافت خولالي، في تصريح حصري مع مجلة “سلطانة”، أنها ستربي أبناءها على القيم، لكن يمكن أن تدع لهم الاختيار مستقبلا، فيما يتعلق بالإنشاد والأمداح النبوية الشريفة.

وتابعت، “سأعلم أبنائي حفظ القرآن منذ مرحلة طفولتهم، لأنها الفترة المناسبة للتربية وغرس القيم”، مشيرة كذلك إلى أنها ستحاول أن تدرس أبنائها قواعد تجويد القرآن الكريم، مستدركة، “لكن مسألة الصوت هي مسألة ربانية، وأتمنى أن يرثوها مني”.

وأشارت خولالي، إلى أن قراءة القرآن الكريم هي “مسألة عبودية، وليست مسألة اختيارية”، ثم ذكرت أنه “لن يكفي أن نكون مسلمين بالاسم فقط، لأنه إذا هُجر القرآن من قلوبنا فلماذا نسمى مسلمين؟”، تتساءل الخولالي.

وبالنسبة لهواياتها المفضلة، قالت خولالي، إنها شغوفة بتقديم البرامج الدينية، كما تحب أيضا مجال تصميم الأزياء الذي تميل إليه منذ صغرها، حيث قالت إنها كانت ترسم الأزياء في الأوراق، ولديها رغبة في تطوير هذه الموهبة، إلى جانب اهتمامها أيضا بمجال الطبخ.

يذكر أن حسناء خولالي هي من مواليد 1993 بمدينة سلا، فازت بعدة جوائز وطنية ودولية في مجال قراءة القرآن وتجويده، وكانت أكبر جائزة عالمية حصلت عليها سنة 2012 بمليزيا، وعلى إثرها حظيت باستقبال الملك محمد السادس بطنجة، وسلم لها هبة ملكية ومصحفا.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا