سلطانة

تجريد “هيئة الأمر بالمعروف” من صلاحياتها

لم يعد بإمكان هيئة الأمر بالمعروف توقيف الأشخاص أو ملاحقتهم بالسعودية، وذلك بعدما أصدر مجلس وزراء البلد ذاته تنظيما بتجريد الهيئة من ممارسة صلاحياتها، خاصة في ظل انتقادات متزايدة للهيئة ودورها في تطبيق المعايير الشرعية في البلاد.

ونص التنظيم السعودي الجديد على أن الهيئة يقتصر دورها على “تقديم البلاغات في شأن ما يظهر لها من مخالفات أثناء مزاولتها لاختصاصها بمذكرات إبلاغ رسمية إلى الشرطة أو إدارة مكافحة المخدرات بحسب الاختصاص”.

وسيمنح الإجراء الجديد السلطات الأمنية وإدارة محاربة المخدرات صلاحيات متابعة بلاغات الهيئة، بما في ذلك “الضبط الجنائي والمطاردة والإيقاف والاستجواب والتحقيق والقبض”.

ولقي قرار مجلس الوزراء ردود فعل متباينة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب عدد من المغردين بالحد من صلاحيات الهيئة، وتم إطلاق هاشتاك على موقع التويتر #تنظيم_عمل_الهيئة.

سامية المودي، ناشطة في مجال التمكين الصحي للفتيات، تعتبر في تغريدة على حسابها على موقع الفايسبوك بأن تجريد الهيئة من صلاحياتها، يعد “قرارا تاريخيا وأدعمه ويحمل رسائل مهمة للداخل والخارج بأن التغيير للأفضل سنة في أرضه وعهد سلمان عهد التطوير والتغيير”.

وبدورها ترى الشاعرة، ثريا العريض، أن تنظيم عمل الهيئة “قرار إصلاحي حكيم لاستعادة مجتمع التوازن والاستقرار والعقلانية ومسؤولية الفعل. أدام الله منطلق الحزم والعزم لحماية الكل”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا