سلطانة

نساء بصمن سنة 2022

بصمت مجموعة من النساء سنة 2022، بحضور لافت في مجالات مختلفة بكفاءاتهن ومجهوداتهن وإصرارهن، وسجلن أسماءهن بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة، والإعلام والدفاع عن حقوق المرأة.

بشرى الكربوبي

تعد الحكمة المغربية بشرى الكربوبي، ابنة مدينة فاس، أول حكمة في العالم العربي تم تعيينها لقيادة نهائي كأس العرش، وتم تكليفها بمهمة حكم الفيديو المساعد في غرفة الفار الخاصة بالمباراة النهائية التي دارت بين كل من مصر والسنغال لبطولة كأس أمم أفريقيا، التي استضافتها الكاميرون في شهر فبراير الماضي.

وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد أشار إلى أن بشرى الكربوبي من الحكمات اللواتي تم ترشيحهن من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لقيادة نهائيات كأس العالم للسيدات في سنة 2023 في كل من أستراليا ونيوزيلاندا.

عائشة الشنا

 

تعتبر عائشة الشنا، الحقوقية وأيقونة الدفاع عن حقوق المرأة في المغرب، التي غادرت إلى دار البقاء في 25 من شتنبر الماضي، رمزا للمرأة المغربية القوية والمكافحة التي وهبت حياتها للدفاع عن قضية الأمهات العازبات، التي كانت تعتبر من طابوهات في المجتمع المغربي.

أسست الشنا جمعية “التضامن النسوي”، لدعم الأمهات العازبات، وهو ما جعلها في مرمى الانتقادات لكونها أماطت اللثام عن هذه القضية المسكوت عنها خاصة في مجتمع محافظ لا يقبل حتى الحديث عن هذه الظاهرة.

وتوج مسار حياتها المليء بقصص النضال، بمجموعة من الجوائز، كان أبرزها حصولها على الوسام الملكي من طرف الملك محمد السادس في سنة 2000، كما قدم لها السفير الفرنسي بالمغرب وسام “جوقة الشرف” من درجة فارس، في سنة 2013.

مهسا أميني

أثارت قضية مهسا أميني، البالغة من العمر 22 سنة، جدلا واسعا وغضبا كبيرا في العالم أجمع، حيث توفيت بعد ثلاثة أيام من اعتقالها في طهران، من قبل دورية “شرطة الأخلاق”.

توفيت الشابة مهسا التي كانت رفقة أخيها قرب محطة مترو في رحلة عائلية للعاصمة طهران، لتسلم الروح إلى بارئها أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق، بذريعة عدم التزامها بارتداء اللباس الإسلامي.

وخلفت وفاتها موجة من الاحتجاجات في إيران، كما نظمت مسيرات تضامنية مع النساء الإيرانيات في بقاع مختلفة من العالم، تطالب بمحاسبة كل شخص مسؤول عن موتها، وتغيير النظام الذي لا ينصف المرأة الإيرانية ويجحف حريتها.

أنس جابر

وصلت أنس جابر، لاعبة كرة المضرب التونسية، البالغة من العمر 28 عاما، إلى نهائي “ويمبلدون”، لتكون بذلك أول عربية تحقق هذا الإنجاز، إضافة إلى حصولها على المركز الثاني في تصنيف اللاعبات المحترفات.

وفازت  اللاعبة التونسية بلقب “وزيرة السعادة”، الذي منحها إياه وزير الرياضة، كمال دقيش، كما حددت لنفسها هدفين للسنة المقبلة، المتمثلين في أن يتم تصنيفها الأولى في العالم، وأن تفوز بإحدى دورات البطولات الكبرى.

شيرين أبو عاقلة

وتعتبر الصحافية الأمريكية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، من الصحافيات اللواتي ذاع صيتهن في العالم العربي، بعد مقتلها على المباشر أثناء تغطيتها لعملية عسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما خلق موجة استياء واستنكار واسعتين.

وتوفيت شيرين أبو عاقلة التي تعمل في قناة “الجزيرة، في سن 51 عاما، بعد إصابتها برصاصة على مستوى الرأس خلال أدائها لواجبها المهني وتغطيتها لعملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما جعل واشنطن تفتح تحقيقا في ظروف وملابسات مقتلها.

وكانت شيرين من الصحافيات المشهورات في القناة بالتغطيات الميدانية، التي تقوم بها لسنوات عديدة حول النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

رضوى أحمد حلمي

اعتلت القاضية المصرية رضوى حلمي أحمد، في سابقة من نوعها في مصر، منصة المحكمة الإدارية، بعدما كان هذا المنصب حكرا فقط على القضاة من الرجال. خاصة وأن تقلد المرأة المصرية لمنصات القضاء أمر لا يمنعه القانون لكن يحدده العرف الجاري الذي جعله مجالا يقتصر فقط على الرجال.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا