سلطانة

طلحة جبريل يكتب: “نعم…نظرية المؤامرة”

علق الكاتب والصحافي طلحة جبريل موسى، صباح اليوم الثلاثاء، على الجدل الذي لاحق المباراة التي جمعت بين المغرب وفرنسا، برسم نصف نهائي كاس العالم 2022.

وقال طلحة جبريل في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك: “أبدأ بعنوان كتبته صحيفة “واشنطن بوست” عن أداء أسود الأطلس، يقول العنوان: ”يمثل منتخب المغرب في كأس العالم عصراً جديداً من الوعي الوطني الكروي“، بيد أن موضوعي اليوم مباراة المغرب وفرنسا التي أثارت الكثير من اللغط. في هذا الصدد توفرت لدي بعض المعلومات”.

وتابع جبريل قائلا: “صار مؤكداً أن الحكم المكسيكي “سيزار راموس” حرم المنتخب المغربي من ضربتي جزاء، هذا الأمر كان موضوع رسالة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “فيفا”، في هذا السياق أود الإشارة إلى أن حكماً فرنسياً استضافته قناة “ليكيب” قال حرفياً “إذ كنت حكماً لتلك المباراة (المغرب وفرنسا) لمنحت الأحمر ضربة جزاء في مواجهة الأزرق”.

وأضاف الصحافي في تدوينته: “مسألة أخرى، حصلت على معلومات من مصدر وثيق الاطلاع في منظمة “فيفا”، مفادها أن شركات الإشهار (الإعلانات) الكبرى، عبرت عن “تمنياتها” قبل أن يبدأ المونديال، أن يكون طرفا المباراة النهائية لاعب المنتخب الارجنتيني “ليونيل ميسي” ولاعب المنتخب الفرنسي “كيليان إمبابي”. لاقت تلك “التمنيات” اهتماماً في دوائر صنع القرار، ولعل من المفارقات أن هذين اللاعبين يلعبان تحديداً مع فريق “باريس سان جيرمان ” الذي تملكه قطر”.

وجاء في التدوينة ذاتها: “مسألة ثالثة، تعد “فيفا” أغنى منظمة في العالم، منذ أيام جوزيف بلاتر، الذي لاحقته اتهامات كثيرة بالفساد المالي، إذ كان هو رئيس المنظمة الدولية الوحيدة في العالم الذي لم يكن أحد يعرف راتبه. خلال فترته في قيادة “فيفا” فتح بلاتر المجال لشركات الإشهار (الإعلانات) لتؤثر على قرارت “فيفا”، لذلك لا يبدو أمراً مستغرباً أن تعبر شركات عملاقة عن ما تراه مناسباً لتدفق أموال طائلة من الإشهار”.

وأورد صاحب كتاب “ذاكرة ملك” واقعة ارتكاب السكرتير العام للفيفا مخالفات مالية، حيث قال: “من المؤكد أن بلاتر رسخ الفساد في أروقة فيفا، في هذا الصدد أكتفي بهذه الواقعة. اتهم “زين رفينين” السكرتير العام للفيفا قبل سنوات بلاتر بارتكاب “مخالفات مالية خطيرة”، مشيراً إلى أن أخطاءه كلفت”فيفا” زهاء 100 مليون دولار. أدى تقرير رفينين إلى أن تفتح الشرطة السويسرية تحقيقا حول قضايا الفساد المالي، كان يمكن أن يؤدي إلى اعتقال بلاتر، لكنه قال يومها للسويسريين: “يمكنكم أن تطبقوا علي القانون السويسري لأنني سويسري، لكن أموال الفيفا ملك لكل العالم وبالتالي لا يمكنكم أن تطبقوا عليها قوانين محلية “، وأضاف “هناك سوء إدارة في الفيفا ولا توجد أخطاء شخصية، وبالتالي لا يمكنكم التدخل في الشؤون الداخلية لمنظمة عالمية تضم في عضويتها أعضاء أكثر من الأمم المتحدة”.

ولفت طلحة جبريل إلى أن “رفينين صرح بذلك علناً، لكنه راح سراً يتفاوض مع الحكومة السويسرية. قال لهم بوضوح “إذا تمسكتم بموقفكم سأقترح على فيفا نقل مقرها إلى موناكو، حيث لا ضرائب ولا ملاحقات قانونية”، تراجع بعدها السويسريون”.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا