سلطانة

محمد بلفقيه: خطاب الملك رصد ما شهده ملف الوحدة الترابية من تطورات

قال الدكتور محمد بلفقيه، رئيس المركز المتوسطي للثقافة والتعايش، إن الملك رصد في خطاب اليوم، بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، “ما شهده ملف الوحدة الترابية من تطورات لا سيما من حيث عدد ووزن الدول التي ما فتئت تصحح مواقفها تجاه هذا الملف الهام”.

وتابع بلفقيه في تصريح لمجلة سلطانة، “وهي مناسبة أكد فيها جلالته على شيء أساسي، وهو أن موقف المغرب ودعوته السابقة لشركائه إلى الخروج من “منطقة الظل” واتخاذ موقف إيجابي واضح تجاه قضية الوحدة الترابية، هي مسألة مبدئية بالنسبة للمملكة المغربية، ولم يكن الإعلان عنها كتدبير أو إجراء ظرفي”.

لذلك جرى التأكيد من خلال خطاب يومه 20 غشت 2022، يضيف بلفقيه، على تقدير شجاعة موقف العديد من الحكومات والدول التي انخرطت في هذه المقاربة الجديدة التي رسمها المغرب، وهي التي أعاد تأكيدها وتوضيحها بالنسبة لما تبقى من هذه الدول والحكومات، معتبرا أن الخطاب “يوضح لجميع الشركاء، بمن فيهم التقليديون والجدد، أنه لا مجال لبناء أي علاقات اقتصادية أو شراكات إلا على أساس موقف إيجابي واضح من قضية الوحدة الترابية للمملكة.

وزاد المتحدث ذاته، “ولقد كان موقف جلالته واضعا عندما قال: “أوجه رسالة واضحة للجميع: إن ملف الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب الى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

من جهة أخرى، يقول بلفقيه، إن الخطاب الملكي تطرق إلى الجبهة الداخلية من خلال نظره في وضعية مكون هام من مكونات الشعب المغربي، وهم مغاربة العالم وبينهم اليهود المغاربة، وهذا على الخصوص من حيث تأكيده على الأدوار التي يقومون بها أو سيقومون بها دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة، فيما يعد بمثابة توجيه وتحفيز وتعبئة عامة لمغاربة العالم من أجل مزيد من الجهود في تصديهم اليومي، كل في مجاله ومكانه، لأي سلوك عدائي تجاه المملكة.

ومن جانب آخر، يرى بلفقيه أن تقدير الملك لمغاربة العالم ولوفائهم لقيم ومبادئ ثورة الملك والشعب، جعله يستحضر حقوقهم، وعلى أساسه، دعا إلى مراجعة الإطار التشريعي والإداري والمؤسساتي الذي يحتوي هذه الفئة لتيسير انخراطها في مسار التنمية وتقوية ارتباطها بالوطن، وذلك وفاء لهذه الذكرى العزيزة وحفاظا على الوشائج التي ربطت دائما المغاربة بوطنهم وملكهم.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا