سلطانة

حريق القصر الكبير يرسم الحزن والأسى على وجوه الساكنة

تعيش ساكنة جماعة بوجديات، بإقليم العرائش على وقع الصدمة، بعدما التهمت ألسنة النيران الغابة، ما تسبب في وفاة مواطن متأثرا بحروق متعددة، فيما احترقت المنازل ونفقت الماشية.

وتسود مشاعر الألم والحزن على سكان المنطقة، في الوقت الذي لا زالت النيران تحصد الأخضر واليابس دون رحمة.

ويصل رجال الوقاية المدنية الليل بالنهار لإخماد الحريق الذي أنهك الغطاء الغابوي المكون من الصنوبريات والأصناف النباتية الثانوية، والتهم حوالي 70 مسكن، وتسبب في نفوق 90 رأسا للماشية.

وقالت سهيلة في تصريح لمجلة سلطانة، إن ما يحدث في القبيلة أشبه بكابوس، مبرزة أن النيران التهمت جدران منزل والدها الذي عاشت فيه جميع ذكرياتها.

وأضافت ودموع الحسرة في عيونها، “أن عائلتها هرولت لإخلاء المكان والهروب بأجسادها، في الوقت الذي تم نقل جدتها إلى قسم العناية المركزة بسبب هول الصدمة مما يحدث”.

وأبرزت الطالبة الجامعية التي تشتغل في مدينة طنجة، أنها تحمل حقائبها مسرعة إلى مدينة القصر الكبير للاطمئنان على صحة جدتها، مشددة أن “رب العمل خيرني بين العمل أو زيارة الأهل فاخترت حضن عائلتي في هذه الظروف الصعبة”.

وسخرت السلطات فرق للتدخل الأرضي مشكلة من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات المحلية وأعوان الإنعاش الوطني، إلى جانب متطوعين من الساكنة .

ويذكر أن السلطات قامت بإجلاء الأسر من مساكنها، لتفادي المزيد من الخسائر في الأرواح.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا