الدراما المغربية.. تفوق مستحق أم سقوط في فخ الإقتباس

0
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع

مع بداية الشهر الفضيل، أحدثت الأعمال الرمضانية حراكا كبيرا، وأثارت بعض الأعمال حفيظة الجمهور الذي استنكر طرح بعض المواضيع من وجهة نظر أخلاقية متحفظة، وذهب العديد في اتجاه أن بعض الأعمال سقطت في فخ الاقتباس، فيما أشاد أخرون بجودة هذه الأعمال.

مسلسل “لمكتوب” كان في مرمى النيران منذ بداية بثه على القناة الثانية، وحرك الكثير من المياه الراكدة، حيث يحكي قصة حياة “شيخة”، ونظرة المجتمع إليها في قالب درامي، واعتبر العديد من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، أن المسلسل تتشابه أحداثه بشكل كبير مع العمل التركي الذائع الصيت “العشق الممنوع”.

وردا على الموضوع، قالت كاتبة السيناريو فاتن اليوسفي، إن مقارنة الأعمال المغربية بالأجنبية هو في حد ذاته نجاح، مبرزة أن هذا التشابه مبرر كون الدراما العالمية كلها تتشابه في بعض الجوانب.

وتعرض المسلسل إلى انتقادات وملاحظات سلبية تتبعت مكامن الخلل في السيناريو أو المعالجة الإخراجية، إلا أنه حظي بنسب مشاهدة عالية من الجمهور المغربي، ويعود ذلك إلى أن المسلسل يتعامل مع الواقع الاجتماعي وتفاصيل حياة فئتين مختلفتين من حيث المكانة الاجتماعية، ويحاكي أهمية العلاقات الإنسانية.

ويذكر أن مسلسل “لمكتوب” لمخرجه علاء أكعبون، تكمن من الوصول إلى أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ المسلسلات التي انتجتها القناة الثانية، فيما بقي متسمرا في الترند المغربي منذ دخول الشهر المبارك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.