هالة صدقي لـ “سلطانة”: أنا عاشقة للمغرب وشعبها المتحضر والمطبخ المغربي

0
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع

– ما يحدث “لسعد المجرد ” من تضييق في مصر نتيجة نجاحه الشديد وأنا من أشد المعجبين به

– الانتقادات التي وجهت لمهرجان الجونة ناتجة عن عدم الخبرة، ولا يستطيع سحب الأضواء من مهرجان القاهرة السينمائي

– 90% من أفلام المهرجانات لا تلقى نجاح جماهيري

– فيلم ” ريش ” لم يعكس الواقع المصري، وهناك فرق بين تجسيد الفقر وتقديم القذارة

– الدراما في مصر والوطن العربي تعاني من أزمة كبيرة سببها غياب المفكرين الكبار

– تعرضت لاكتئاب حاد بعد عملي مع المخرج العالمي ” يوسف شاهين ” ولا مانع لدي من العمل مع المخرج ” خالد يوسف “

– ذهبت لتهنئة أحمد زكي على فيلم ” أيام السادات” واستقبلني بشخصيته وكنت أظنه يمزح معي، ولا يمكن مقارنته مع محمد رمضان أو أي ممثل اخر

– ليس لدي مانع من مشاركة محمد رمضان اي عمل فني ، واذا تمت دعوته الى المغرب سيتم الترحاب به على أكمل وجه

القاهرة – محمد أبوسعدة ومعتز عبد الرحيم

من منا لا يتذكر ” توحيدة ” في أرابيسك، ومن منا لم يبكي في فيلم “الهروب” أحد أهم أعمال السينما المصرية مع ” العاشقة المخلصة ” صباح “، إنها الفنانة القديرة “هالة صدقي” واحدة من أهم نجمات السينما والدراما المصرية والعربية أيضا، والتي امتعتنا على مدار عقود كثيرة بأعمالها السينمائية والدرامية، أحبت الكاميرا فعشقتها، وأخلصت في أدوراها فوصلت إلى قلوب المشاهدين قبل أن تصل إلى أعينهم.

انتقلت مجلة ” سلطانة ” لمحاورتها، أكدت أنها عاشقة للمغرب أرضا وشعبا، بل ويعد المطبخ المغربي المفضل لديها، وفتحت قلبها لتروى لنا ما يربطها بالمغرب من ذكريات تعد هي الأجمل لديها خلال مسيرتها الفنية.

وأكدت الفنانة “هالة صدقي” خلال حوارها أنها من أشد المعجبين بالفنان المغربي ” سعد المجرد “، وأن ما يتعرض له من تضييق داخل مصر نتيجة نجاحه الشديد.

كما كشفت عن إصابتها بنوبة اكتئاب حاد بعد عملها مع المخرج العالمي الراحل “يوسف شاهين” بعد فيلم ” إسكندرية نيويورك “، لافتة إلى انهيارها بعد طلب الأخير منها ضرورة مشاركتها في فيلم ” هي فوضي” قائلا لها هذا آخر أعمالي في الدنيا.

في ما يلي نص الحوار

– ما رأيك فيما وجه لمهرجان الجونه من انتقادات؟ ولماذا مهرجان الجونه بالأخص توجه له تلك الانتقادات؟

ببساطه شديدة يعد مهرجان الجونه مهرجان سياحي قبل أن يكون مهرجانا فنيا، حيث كانت فكرة المهرجان منذ بكورته وانطلاق النسخة الاولى منه هي الدعاية السياحية لقرية الجونة في الغردقه المملوكة للمهندس نجيب ساويرس، لأنها تعد منطقة سياحيه عالميه، ويجب أن نعرف أن المهرجان يتميز بالتنظيم والإدارة البالغة، أما عن وجود انتقادات موجهة إلى المهرجان هذا أمر طبيعي نتيجة لعدم الخبرة، وهذا يحدث في كل مهرجان، ولكن بالتأكيد أنه مهرجان مميز نظرا لأن أغلبية ضيوف المهرجان من جنسيات أجنبيه متعددة.

-يرى البعض أن مهرجان الجونة السينمائي سحب الأضواء من العديد من المهرجانات التي تستضيفها مصر على رأسها مهرجان القاهرة الدولي السينمائي، ما رأيك في ذلك؟

هذا ليس صحيح على الاطلاق، لأن كل مهرجان له مميزاته، ومهرجان القاهرة له إدارة جيدة جدا، ولكن دعنا نقول إننا كمشاركين في المهرجان لا نلمسها في عدة أشياء مثل الاقامات ووسائل الترفيه، حيث أن ادارة مهرجان القاهرة لا تقدمها إلا للمشاركين الأجانب، عكس ما يحدث في مهرجان الجونة، وفي نفس الوقت بعد أمر هام لمصر من خلال تشجيع السياحة، ولكن دعني أسلط الضوء على أمر هام يخص مهرجان القاهرة السينمائي، ألا وهو أنه كان مهددا بالتوقف نظرا لضعف الامكانيات المادية، عكس مهرجان الجونة الذي يمول ماديا بشكل مباشر من أصحاب قرية الجونة، وبالرغم من ضعف إمكانيات مهرجان القاهرة السينمائي إلا وأنه دائما ما يظهر في أحسن وافضل صورة في ظل ما تقوم به الدولة المصرية من دعم له .

-تعرضت الفنانة هالة صدقي لبعض الانتقادات على هامش مهرجان الجونة، كيف تتعاملين مع مثل هذه المواقف؟

في الحقيقة لا اهتم بمثل هذه الانتقادات أو تلك المزايدات، لأن هناك العديد من المتصيدين للأخطاء المقصودة أو غير المقصودة، ودعني أقول لك أن هناك العديد من الأشخاص ينتظرون فشل أي مهرجان فني، والدليل على ذلك ما رأيناه من ردود افعال عندما تعرضت قاعة المهرجان للحريق، وصلت إلى حد توجيه الدعوات بموت الفنانين والمشاركين في هذا المهرجان، ومن يقومون بذلك بالطبع لهم اتجاهات دينية متطرفة أو اتجاهات سياسية معينة.

-بخصوص الانتقادات المثيرة للجدل في مهرجان الجونة السينمائي بخصوص فيلم ” ريش ” ، ماهي وجهة نظرك الفنية حول فيلم ريش ؟

في الواقع فيلم “ريش” هو عمل سينمائي جديد ومختلف علينا كفنانين وجمهور، بمعنى أننا سنشاهد فيلم شارك بل وحصد جوائز بمهرجان ” كان ” السينمائي الدولي، فمن الطبيعي أن الجميع يتفق على روعه وجمال هذا العمل الفني، ومن المنطقي أن إرضاء جميع الأذواق أمر مستحيل، ولكن هذا الفيلم بالتحديد هو فيلم تجريدي مجرد من كل لغات السينما المتعارف عليها ، مما يؤكد أن مخرج هذا العمل مخرج جيد بدليل حفاظه على ايقاع الفيلم من البداية الى النهاية ، دعنا نقول أن كل شيء في هذا العمل مختلف من الموسيقى والسيناريو والحوار وكل شيء.

-هل ترى أن فيلم “ريش”من الممكن ان ينجح في مهرجانات أخرى، ويقابل هذا النجاح بنجاح على المستوى الجماهيري أيضا؟

90% من افلام المهرجانات لا تنجح جماهيريا وهذا امر معروف وهناك العديد من الأمثلة، وكما قلت سابقا من الصعب بل ومن المستحيل ان ترضي جميع الأذواق، ودعني اتحدث عن هالة صدقي بشكل شخصي أنا لاحب أن ترى عيني ” القذارة “، ولكن عندما ترى عيني على مدار 90 دقيقة عمل فني محاط بالقذارة متمثلة في الحيطان والأرضيات وملابس الفنانين، هذا يزعجني كثيرا، وهذا لا يعكس أي واقع في المجتمع المصري اطلاقا، وأنا شخصيا اتوجه لبيوت فقراء وطبقات معدومة لا ارى مثل هذه الصورة التي عكسها الفيلم، ببساطة شديدة هناك فرق كبير بين الفقر وبين القذارة.

ودعني أوضح للجمهور انني أختلف مع اولادي عند مشاهدتهم لأفلام عالمية، حصدت العديد من الجوائز العالمية لمجرد انها تحتوي على مشاهد، دماء فهذا امر يزعجني كثيرا.

-دعينا نتحدث عن الجوائز والتكرميات، ماهي الأسباب التي ادت إلى تأخير تكريم هالة صدقي بالرغم من مسيرتها الفنية الطويلة الحافلة بالعديد من الاعمال السينمائية والدرامية بل والمسرح أيضا؟

بالعكس تماما تم تكريمي في العديد من المحافل، وكان اخر تكريم لي في مهرجان شرم الشيخ السينمائي في نسخته الأخيرة، ودعنا نتحدث بصراحة أننا تعودنا كفنانين ان يتم تكريمنا بعد موتنا، فأشكر الله أنني تكرمت قبل ان اموت.

-قدمت الفنانة هالة صدقي العديد من الأدوار السينمائية والدرامية تركت بصمة كبيرة في ذاكرة المشاهد المصري بل والعربي الى الان مثل دور ” توحيدة ” في أرابيسك، وفيلم الهروب على سيبل المثال لا الحصر ، أين انت الأن من هذه العلامات الفارقة في تاريخ السينما والدراما المصرية ؟

بالفعل انا توقفت لمدة 5 سنوات عن تقديم اي عمل فني ورفضت العديد من الأدوار ، نظرا لعدم وجود ما يناسبني من أعمال خاصة وانا في هذه المرحلة العمرية ، وبناء على ذلك بدأت مرحلة جديدة وخرجت عنها عن المألوف ، وقمت بعمل ” حارة اليهود ” مع الدكتور مدحت العدل ، بالرغم من انني لم اكن بطلة هذا العمل ، ولكن كالمعتاد ترك دوري علامة في ذهن المشاهد ، وكل الأدوار التي تركت بصمات في السينما والدراما المصرية كانت ادوارا غير بطولية ، وهذا الاهم بالنسبة لي ان يقال علي ممثلة وليس نجمة ، وبعده قمت بعمل ونوس مع الفنان يحيي الفخراني وعبدالرحيم كمال ، وبعده عفاريت عدلي علام مع الزعيم عادل إمام ، وأرى ان مسلسل ونوس على نفس مستوى زيزينا لأنه مسلسل فلسفي نال اعجاب البسطاء والفلاسفة والمثقفين .

-هل تعاني الدراما فى مصر والعالم العربي من ازمة، أم ان الأزمة عالمية، وأن كان هناك أزمة حقيقية فماهي أسبابها؟

نعم هناك أزمة وأسبابها غياب المفكرين الكبار، اضافة إلى تقديم شركات الانتاج للعديد من الوجوه والأجيال الجديدة، ولكن أرى ان هذه الأجيال الصاعدة ينقصهم الثقافة، وجمال الحوار الامران اللذان يمثلان وجدان الشعوب، إضافة الى قلة خبرتهم في التعامل مع الاجيال التي سبقتهم، وكل هذه الأسباب تؤدي الى عدم وجود دراما وجدانية.

-في اطار الحديث عن اعمالك السينمائية، قمتي بتقديم دور مهم للغاية في فيلم هي فوضي مع الراحل المخرج العالمي ” يوسف شاهين ” ، ماهي ذكرياتك في التعامل معه وما هو المختلف بين تجربتك في هي فوضي واسكندرية نيويورك ؟

لدي تجربتين مع المخرج يوسف شاهين بالفعل وكانت امنية حياتي ان اقف امام الكاميرا معه ، ولكن في فيلم الأسكندرية نيويورك كان دور ثاني ولكنه كان مؤثر وكان نفس الوضع للفنانة لبلبة ، والفنانة يسرا ، ولكن ما حدث بعد المونتاج للفيلم ازعجني قليلا لان هناك مرحلة تمثيلية بالكامل قد حذفت لي، كذلك دور لبلبة ، مما سبب لي صدمة كبيرة ، خاصة بعد حذف مشاهد لي بالكامل صورت في نيويورك ، وهذا ما سبب لي اكتئاب حاد خاصة وان هذه الفرصة كانت بمثابة أمنية كبيرة لي ، بعدها قام مكتب يوسف شاهين بالاتصال بي واعتذر لي على مصادر في المونتاج الخاص بالفيلم ، فوجئت بعدها أن يوسف شاهين قام بالاتصال بي لعرض فيلم هي فوضى فقمت بالاعتذار ولكنه رفض بشده واصر على عملي فيلم هي فوضى ، قائلا ” هالة ده ها يبقى اخر فيلم لي في تاريخ حياتي ” ، وهذا ما ادى الى انهياري بعد سماع هذه الجملة منه وقبلت على الفور.

ولكن خالد يوسف قام أيضا بحذف عدد كثير من المشاهد في المونتاج خاصة وان هذه المشاهد بعد تصويرها فوجئت بتصفيق من الأستاذ يوسف شاهين بل وجميع العاملين في الفيم ، وهذا ما ادى الى نقاش حاد بيني وبين خالد يوسف .

-بمناسبة الحديث عن المخرج ” خالد يوسف ” خاصة وبعد ازمته الأخيرة ورجوعه إلى مصر ، هل ترحب الفنانة هالي صدقي بالعمل مع خالد يوسف مجددا ؟

بدون أدنى شك بالطبع ولا اتردد لحظة واحدة في العمل معه إذا طلب مني ذلك ، وليوجد انسان بلا خطيئة.

-هناك أزمة مماثله أيضا مع الفنان المغربي “سعد المجرد ” ،وخاصة في كل زيارة له لمصر يواجه العديد من المضايقات وعدم الظهور نتيجة حملات ما؟ كيف ترى الفنانة هالة صدقي ذلك ؟

ارى هذا انه نجاح بالتأكيد، لأنه لو كان شخص فاشل لما كان أحد أهتم به.

-لك العديد من الذكريات في” المغرب” أحب ان تتحدثين عنها لجمهورك في المغرب ؟

في الحقيقة انا عاشقة للمغرب خاصة طرق الشعب المغربي الشقيق في ترحابهم بضيوفهم على ارضهم ، إضافة الى المطبخ المغربي الذي يعد واحدا من أهم المطابخ عالميا حاليا وليس على مستوى مملكة المغرب الحبيبة ، اضافة الى التطور الكبير في دولة المغرب وما تشهده من تطورات كبيرة على كافة المستويات ، وفي كل مرة أذهب فيها الى المغرب أشاهد الجديد من التشيدات الحضرية الجديدة ، ومواصلات متطورة حضارية على اعلى مستوى ، وهذا ما يعكس تطور المغرب بشكل كبير وبمواصفات قياسية عالمية لا تختلف عن الدول الكبرى ، بدون إعلام يعكس كل هذا التطور .

-وماهي علاقتك بالسينما المغربية بشكل عام ؟

انا تشرفت من قبل بأن كنت عضو في لجنه التحكيم الخاصة بمهرجان ” سلا السينمائي ” وأعجبت بهم كثيرا خاصة في فكرهم المتحضر والراقي، وهذا يؤكد ان الشعب المغربي متحضر جدا ويملك ثقافات متعددة وغنية في مضمونها، وعندما اذهب في كل مرة الى المغرب احرص بان ازور كل المدن المغربية ، فكنت أيضا عضو في لجنه تحكيم ” مهرجان تطوان ” ، أضافة الى زيارتي لطنجة وزيارتي لمدينة فاس التاريخية خاصة وانا دراستي التخصصية في التاريخ ، باختصار ان احب المغرب وشعبها .

-في اطار حديثنا عن الذكريات، لك العديد من الذكريات مع فنانين راحلين على رأسهم الفنان القدير ” أحمد زكي ” خاصة بعد مشاركتك له في واحد من اهم اعمال السينما المصرية في تاريخها ” فيلم الهروب ” صفي لنا هذه العلاقة؟

احمد زكي كان صديق لي وصديق مقرب جدا ، وقبل بدأ تصوير فيلم الهروب كنت اتوقع أن تكون لعلاقة الصداقة بيننا تأثير على الفيلم ، لكن ما فوجئت به عندما بدأ تصوير الفيلم انني امام شخص اخر ، فأحمد زكي داخل كواليس أى عمل فني ليس لديه صديق ، وكان لا يجسد الشخصية او يمثلها فقط لا ، كان بتقمص أي دور بشكل بشع ومقنع لأبعد الحدود لنهاية الفيلم ، وهذا امر مجهد عصبيا ، فأذكر مثلا عندما توجهت بالزيارة له لكي أهنئه على فيلم ” أيام السادات ” قابلني بشخصية السادات وليس أحمد زكي ، فتوقعت انه يمزح معي ولكنه اكمل معي زيارتي بشخصية السادات .

-مازلنا في الحديث عن الراحل أحمد زكي ، ما هو رأيك في تشبيه بعض النقاد بل والجمهور بأن محمد رمضان هو النسخة الفنية الأقرب له ، ما رايك في ذلك ؟

لا يمكن مقارنة أحمد زكي بأي فنان اخر ، محمد رمضان ممثل جيد جدا ، لكن احمد زكي مدرسة خاصة ، ودعني اذكر لك ان احمد زكي كان مشاركا في مهرجان الإسكندرية السينمائي ، وكان فيلم ” مواطن ومخبر وحرامي ” لداوود عبدالسيد ” مشاركا في هذا المهرجان وان احمد زكي مشاركا بالسادات وكان على يقين بان فيلم السادات سيفوز في المهرجان كأحسن ممثل ، ولكن حدث العكس أن صلاح عبدالله حصل بفيلمه على الجائزة عكس ما كان يتوقعه احمد زكي مما سبب لاحمد زكي حالة من الاكتئاب الحاد لاحمد زكي ، وهو الأمر الذي دفعني للحديث مع لجنة التحكيم في ذلك الوقت للوقوف على اسابا عدم منح احمد زكي الجائزة فأكدوا لي ان أحمد زكي كان يقلد وليمثل .

-هل من الممكن أن نرى الفنانة هالة صدقي تشارك محمد رمضان عملا فنيا؟

نعم من الممكن، ما لذي يمنع من ذلك، وبالفعل انا قمت بالعمل مع محمد رمضان في فيلم ” اخر ديك في مصر ” ويوجد العديد من الذين ظلموا محمد رمضان فنيا كنت انا واحدة منهم.

وكان هذا العمل خالي تماما من العنف والبلطجة ولكن لم ينجح هذا الفيلم لان جمهوره لا يرديه ان يراه في مثل هذه الادوار، وحصره في ادوار معينة .

-هناك العديد من الدعوات في المغرب بعدم الترحيب باقامة محمد رمضان حفلا في مراكش على غرار مايتعرض له سعد المجرد من عدم الترحيب به في مصر، كيف ترى معالجة هذا الامر ؟

الامر هنا مختلف، نحن امام موقفان مختلفان، أما بخصوص سعد المجرد عندما وجهت لي بعض الاسئلة عنه، رحبت به كثيرا وانا من اشد المعجبين به، وتفسير هذا في اشخاص في كل دولة هدفهم محاربة الفن والفنانين ، ودعني أقول لك عندما يذهب محمد رمضان الى المغرب سيتم الترحاب به بشكل كبير جدا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.