58% من الشباب المغاربة يدعمون رفع الحد الأدنى لسن الزواج

0
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع

أفادت نتائج استطلاع دولي حديث أن 58 في المائة من اليافعين والشباب المغاربة يعتقدون أن الحد الأدنى المقبول لسن الزواج ينبغي أن يكون أعلى من السن القانونية الحالية 18 سنة، مقارنة بنسبة 52 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 40 سنة.

وجاءت هذه الأرقام ضمن استطلاع دولي أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” بشراكة مع معهد “غالوب” الدولي بين أوساط اليافعين والشباب من جهة والكبار من جهة أخرى، في 21 بلدا من بينها المغرب.

وقد تناول الاستطلاع مواضيع مختلفة تتراوح بين تقييم نوعية التعليم وإدراك أثر تغير المناخ والثقة في الإعلام والمؤسسات الدينية والعلمية والسياسية، لدى أكثر من 21 ألف شخص من فئتين عمريتين (15-24 و40 سنة فأكثر).

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من 64 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة في المغرب يثقون في المؤسسات الدينية، يليهم العلماء بنسبة 54 في المائة، وأقل من ذلك بكثير في الجهات الفاعلة الأخرى.

ووفق “اليونيسف”، فإن المغرب شكل استثناء حيث أن 45 في المائة فقط من الشباب يعتقدون أن العالم سيكون مكانا أفضل للأجيال المقبلة مقارنة بـ50 في المائة على المستوى العالمي، ومقارنة بـ49 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 40 سنة فما فوق.

كما يعتقد 61 في المائة ممن تبلغ أعمارهم 40 سنة فأكثر، أن الأطفال سيكونون أفضل حالا اقتصاديا من آبائهم؛ غير أن هناك تباينا كبيرا بين الأجيال في نسبة الأشخاص الذين يرون أن الأطفال والشباب يشعرون بضغط أكبر للنجاح مقارنة مع آبائهم.

وتبين هذه الدراسة الاستقصائية الدولية التي أجريت في خضم وباء فيروس “كوفيد-19”، أن الشباب على الصعيد العالمي هم أكثر ميلا إلى اعتبار طفولة اليوم أفضل من طفولة الأمس.

ويرى النصف ممن شملهم الاستطلاع أن الأطفال في الوقت الحاضر أكثر صحة وتعليما وحماية جسدية من جيل آبائهم، ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا التفاؤل، لا يفوت الشباب تسليط الضوء على مطالب معينة، فهم لا يتقبلون التقاعس في مواجهة التغيرات المناخية، وينتقدون المعلومات التي يستهلكونها على الشبكات الاجتماعية، ويواجهون نوبات من الاكتئاب والقلق.

وكشفت خلاصة النتائج أن الشباب ينظرون إلى أنفسهم أكثر تحملا بكثير ممن هم أكبر سنا، وعلى أنهم مواطنون ومواطنات هذا العالم، وهم أيضا الأقرب على دعم التعاون الدولي كوسيلة لحل التحديات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.