سلطانة

بنات العساس..مسلسل درامي يفتح الجراح الغائرة للمجتمع المغربي

استحوذ المسلسل الدرامي “بنات العساس” الذي تعرضه القناة الأولى، خلال شهر رمضان الحالي، على اهتمام المغاربة وتتبعهم، بعدما تطرق لمجموعة من المواضيع من قلب المجتمع المغربي.

وفتح المسلسل الدرامي جراح العائلات المغربية، التي تابعت بشوق حلقاته، ونقل أفرادها حماسهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي عجت بآراء المتتبعين والتي كان معظمها إيجابيا.

وسلط المسلسل الضوء على مواضيع ومعضلات اجتماعية تنخر المجتمع المغربي، كان أهمها ظاهرة الإدمان بكل أنواعها، خصوصا منها إدمان المخدرات ومواقع التواصل، التي تؤثر على حياة الشباب بل تفسدها.

وعالج المسلسل أيضا في قالب درامي محض، مختلف المشاكل التي تتخبط فيها العائلات المغربية، مؤكدا على أواصر الأسرة بين أولياء الأمور وأبنائهم وحتى بين الأزواج.

وتصدر المسلسل قائمة البرامج الأكثر مشاهدة على القناة الأولى، بمعدل مشاهدة قياسي بلغ 7 ملايين و263 ألف مشاهد، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، ومعدل مشاهدة تجاوز 8 ملايين خلال الأسبوع الثاني، بالإضافة إلى احتكار صدارة الفيديوهات الأكثر مشاهدة على موقع “يوتيوب”، منذ عرض أولى حلقاته.

وفي هذا الصدد، قال ادريس الروخ مخرج المسلسل، إن الأصداء الإيجابية التي خلفها والمتابعة الوفية لحلقاته من طرف الجمهور، ماهي إلا دليل على أن العمل تطرق إلى المواضيع التي تهمه في قالب عائلي وأسري ومغربي صرف، مؤكدا أن اجتهاد الممثلين وصدق أدائهم عوامل ساهمت في إيصال مختلف الأحاسيس وإعطاء العمل هذا الانسجام بين السيناريو المحبك بدقة والمشاهد المشخصة بحرفية أمام الكاميرا.

ويحكي مسلسل “بنات العساس” قصة عائشة وحنان اللتان تواجهان الشارع بسبب والدهما المدمن على القمار والكحول، لكن الأقدار تقودهما إلى بيت غيثة السيدة الغنية التي ستقوم بتشغيل والدتهما كمساعدة منزلية، إلا أن هذا الإستقرار لن يدوم طويلا، حيث ستتطور القصة لاحقا في أحداث تبرز العثرات والمشاكل التي تخبطت بها الشابتان للبحث عن حياة مستقرة وكريمة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا