سلطانة

الأعمال الفنية الرمضانية تخضع لتقييم المشاهد المغربي

يتجدد النقاش سنويا خلال شهر رمضان، حول الأعمال الفنية المعروضة على شاشة القنوات الوطنية، ففي كل سنة، تجد الأسر المغربية نفسها تزامنا مع وقت الإفطار، أمام فرصة للتصالح مع ما الإنتجات الوطنية.

ويتحول النقاش من موائد الإفطار إلى الفضاءات الافتراضية، حيث يعبر فيها الرواد عن آرائهم، التي انقسمت هذه السنة بين من لم يرقه المحتوى المعروض، ومن رأى أن الدراما الرمضانية عرفت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة.

وحول هذا الموضوع، قال الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم في تدوينة نشرها عبر حسابه بفيسبوك: “إن المشاهد المغربي يضع ما ينتج في الدراما التلفزية المغربية الآن في المقارنة مع الدراما المصرية”، مضيفا أن الأخيرة “ابتعدت كثيرا وتطورت بشكل إيجابي لتبدو أمامها الدراما المغربية بئيسة جدا”.

في المقابل، قال الممثل المغربي محمد الشوبي في تغريدة نشرها على موقع تويتر، إن مقارنة الدراما المصرية والمغربية يمثل حيفا كبيرا “يستغله المغتربون فكريا وجماليا وينتهكون بها المجهودات المبذولة في هذه الدراما الفتية”، موردا أن هناك فارق ثلاثين سنة عن الدراما المصرية”، وفق تعبيره.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا