سلطانة

عشية رمضان.. زينة ورواج يخففان الأحزان

مع عشية اليوم الأول من شهر رمضان، يستقبل المغاربة الشهر المبارك بأجواء إيمانية وتآزر اجتماعي فيما بينهم، فيما تعرف الأسواق رواجا ملحوظا، وسط إجراءات اتخذتها السلطات للحد من انتشار الجائحة.

وللعام الثاني على التوالي، يحرم تفشّي فيروس كورونا المغاربة من طقوس خاصة كانوا يحرصون عليها في شهر رمضان، فتختفي عادات وتقاليد فيما تستمر أخرى متشبثة بحبال الأمل.

وللوهلة الأولى عند دخولك دروب باب الحد القديمة، تستقبلك أزقة الباب وهي مرتدية الزينة والبهجة، فيما تعرف الحركة التجارية انتعاشا نسبيا مقارنة مع الأيام الماضية.

وازدهرت خلال هذه الفترة، تجارة التمور والحلويات، حيث تعج الأسواق بأنواع مختلفة من التمور والحلويات المغربية المتنوعة، إذ يزداد الإقبال عليها بشكل كبير.

وتعد التمور أول ما يتناوله الصائمون بعد يوم من الصيام، لما تتميز به من فوائد صحية وحلاوة طبيعية تنعش الجسم وتمده بالطاقة الضرورية.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا