سلطانة

مع اقتراب رمضان.. الأسر المغربية تتأهب لشراء التمور وجعلها سيدة المائدة الرمضانية

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تعرض المحلات التجارية في شوارع وأزقة الرباط، أنواع مختلفة من التمور المغربية المتنوعة، حيث يزداد الإقبال بشكل كبير، وتحجز مكانها مبكرا لتكون لاعبا أساسيا في موائد رمضان.

وتعد التمور أول ما يتناوله الصائمون بعد يوم من الصيام، لما تتميز به من فوائد صحية وحلاوة طبيعية تنعش الجسم وتمده بالطاقة الضرورية.

غير أن تداعيات الجائحة قلبت نوعا ما موازين تجارة التمور، حيث تشهد الأسواق وفرة كبيرة في المعروض غير أن الطلب يظل متوسطا مقارنة بالسنوات الماضية، فيما يتشبث التجار بحبال الأمل وينتظرون أن تتحرك أكثر عجلة هذه التجارة في قادم الأيام.

في دروب باب الحد بالرباط، تتواجد العديد من المحلات التجارية التي تعرض كميات كبيرة من أنواع التمور المحلية والمستوردة بأسعار معقولة، لكن الطلب على هذه المادة الحيوية ظل متواضعا كما قال أحمد صاحب محل لبيع التمور والتوابل.

وأضاف المتحدث، أنه هذه السنة وعكس السنوات الماضية، يوجد وفرة كبيرة في التمور، والسعر مناسب ويراعي القدرة الشرائية لجميع فئات المجتمع.

وكشفت احصائيات سابقة، أن معدل استهلاك التمور للفرد الواحد في المغرب في السنة، تبلغ حوالي 3 كيلوغرامات في المدن غير المنتجة للتمور، أما في مدن الإنتاج فيصل المعرل إلى 15 كيلوغراما.

ويذكر أن للتمر فوائد إيجابية عديدة على جسم وصحة الإنسان، كونها تعطي للجسم الطاقة اللازمة والقوة، لما تحتويه من سكريات تساعد الجسم على القيام بالوظائف اليومية بنشاط كبير وحيوية زائدة.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع
قد يعجبك ايضا